السبت, 15 رجب 1442 هجريا, الموافق 27 فبراير 2021 ميلاديا

الهياط والنفسية هل افسدت اللقاءات العائلية.!

الهياط والنفسية هل افسدت اللقاءات العائلية.!

مها الجهني

“الإنسان إجتماعي بطبعه” قالها إبن خلدون قبل أكثر من 600 عام فهل مازالت تنطبق على اليوم؟

منذ عقود مضت كان الإنسان مرتبط بالعائلة الكبيرة ويستمد الأمان منها.
ومع التمدن والتوسع وتسارع الحياة ،وتغير كبير للمسؤوليات هل فقدنا هذا الإنتماء؟
عدة تساؤلات تدور في ذهني ،فمنذ صارت لغة المال والتكلف هي السائدة في الإجتماعات العائلية.
والوصاية على الغير والتطفل على الخصوصيات والتنظير هي الغالبة على الحوارات.
أصبحنا نكتفي بالعائلة الصغيرة والصداقات المحدودة ونتهرب من أداء الواجبات الإجتماعية ، بل أصبح البعض يميل إلى العُزلة أغلب الأوقات ويُسعد بها ويجد فيها راحته، لكنه لن يسلم من نقد العائلة ونعته (بالنفسية) وقاطع الرحم والكثير من الصفات التي يُرمى بها.

ولو أنهم نظروا لإنفسهم وتصالحوا معها وعاملوا الناس بما يظهرونه ، وتركُوا خوافي الأمور والتأويل ووضعوا حرصهم على إستغلال لحظة الإجتماع بالإستمتاع به وصنع الذكريات الطيبة ، لما أعتزلها الأغلب ولأصبح حريصاً عليها.
………………..
كاتبة