الأحد, 10 شوّال 1439 هجريا, الموافق 24 يونيو 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

المندق تستضيف الفعاليات المصاحبة لسوق عكاظ وإقبال من الزوار والأهالي كروس ينعش حظوظ الألمان بهدف قاتل في السويد المملكة تدين وتستنكر التفجير الذي استهدف تجمعًا جماهيريًا لرئيس الوزراء الإثيوبي في العاصمة أديس أبابا كأس العالم 2018 : المكسيك تتغلب على كوريا الجنوبية بهدفين مقابل هدف المملكة تواصل مشروع دعم المرأة وجعلها شريك حقيقي في بناء المجتمع وزارة التعليم تدعو (4855) متقدمة للوظائف التعليمية للمطابقة اعتباراً من الإثنين القادم بمساعداتها المليارية.. السعودية مملكة الإنسانية بعد ساعات.. النساء على موعد مع قيادة السيارات.. ونصائح لتجنب المحظور وكيل إمارة منطقة الرياض: المملكة انفتحت على آفاق أوسع لصناعة مستقبل مزدهر ابن شويمي يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة مرور عام على تولي سمو الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد أمير الباحة يرعى حفل تدشين فعاليات صيف المنطقة “الباحة أجمل 39” تفاصيل جديدة عن غرق شابة خليجية في سريلانكا

الموت قاعدا أو الموت مُهاجرا؟؟

الموت قاعدا أو الموت مُهاجرا؟؟
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-09-01 15:05:27Z | | ´a
طلال القشقري

أثبتت الإحصائيات والمشاهدات الفعلية، أنّ عشرات الألوف من المتقاعدين السعوديين هاجروا للخارج، وصاروا لا يأتون للمملكة إلّا لأداء العُمرة والحجّ، أو لحضور أفراح عائلاتهم وأتراحها، أو لتجديد وثائقهم الثبوتية، أو لإنجاز معاملاتهم البنكية، إلخ!.

وهجرتهم ظاهرة تستحقّ الدراسة بعناية، لمعرفة فداحة عاقبتها على مجتمعنا واقتصادنا، كي نحلّها بأسرع وقت ممكن قبل أن تستفحل وتشمل كلّ متقاعدينا، وقبل أن نصير الدولة الوحيدة في العالم، التي تخلو من متقاعديها الأعزّاء!.

ولو سألتم أيّ متقاعد مهاجر عن أسباب هجرته لما حادت إجابته عن أنّ المطلوب منه من لدُنّا أن يموت قاعدًا بلا حراك، بينما هجرته للخارج مُفعمة بالحراك والروح المتوقّدة في شتّى المجالات، يساعده في ذلك أنّ راتبه التقاعدي يكفي حاجته في الخارج لا في الداخل، خصوصًا في الدول التي انخفضت قيمة عملتها النقدية مقارنةً بالريال السعودي، وفي الخارج يستطيع براتبه امتلاك سكن سياحي فاخر بالتقسيط المريح فعلًا، كما تُقرضه البنوك دون إذلاله وإرهاقه مثلما تفعل بنوكنا بسبب تقدّم سنّه وتوقّعها موته بسرعة كأنّها تعلم الغيب وتتصرّف في الآجال والأعمار، وبمقدوره بسهولة أن يُؤسّس عملًا تجاريًا بسيطًا في ظلّ توفّر العمالة بلا رسوم استقدام وإقامات وغرامات ومرافقين وخلافه، ويترفّه ترفيهًا بريئًا يكاد ينعدم في الداخل لمن هم في مثل سنّه!

وبيني وبينكم، ولا تقولوا لأحد، يستطيع أن يتزوّج فتاةً حسناء في بلد الهجرة دون أن يُقال له كما هو حاصل في الداخل: يا شايب يا عايب: ألا تستحيي؟ أتتزوّج فتاةً في مثل سنّ ابنتك؟ صحيح اللي اختشوا ماتوا!.

باختصار، المتقاعد قرّر ألّا يموت قاعدًا، بل مهاجر ومُجدِّد حياته ومُستمتع بلحظاتها، هل هو مُخطئ أو مُصيب؟ «شوفوا» لكم صِرْفة معه، أنا مالي شغل!.