السبت, 7 ربيع الأول 1442 هجريا, الموافق 24 أكتوبر 2020 ميلاديا

المملكة وتحديات الامن الغذائي..

المملكة وتحديات الامن الغذائي..

في ظل التحديات التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا وتوقف سلاسل الإمداد العالمية، وتأثيرها على الأمن الغذائي، هناك اجراءات فعالة قامت بها الدولة للحيلولة دون تأثر الأسواق المحلية، من خلال وفرة السلع الأساسية دون أي زيادة في اسعارها ليتمكن المواطن والمقيم من الحصول عليها بكل يسر وسهولة، اذ تستورد سنويا مايزيد عن 8 ملايين طن من القمح والأرز.

الخطط الاستراتبجية التي تنتهجها الدولة للحفاظ على المخزون اسهم في توفير السلع الغذائية مثل القمح والأرز والسكر والحليب واللحوم، كنوع من الأمن الغذائي، فيما لو حصلت اضطرابات في الدول المصدرة للسلع، أو في حالات الأزمات.
تخطيط المخزون يتم بالشراكه مع القطاع الخاص وتشرف عليه الدولة، يؤكد أن هناك احتياطي من المواد الاساسيه يكفي لعده اشهر.

تدرك الدولة ابعاد الامن الغذائي من خلال توافر الاغذية بكميات كبيرة في الاسواق في حالات الازمات، وتوفير السلال الغذائية للاسر المتضررة من جائحة كرونا عن طريق دعم الجمعيات الخيرية يؤكد اهمية المواطن لديها وانه محل اهتمامها، ودعم استقرار الاسواق وتوفير الغذاء بكميات كبيرة يؤكد بان اننا لدينا خطط ممنهجة ومدروسة لتحديات الامن الغذائي.

سحيم بن أحمد الغامدي
رئيس لجنة متعهدي الدقيق
الغرفة التجارية الصناعية بجدة