الجمعة, 6 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 24 نوفمبر 2017 ميلاديا

المملكة: لا تسامح مع تحوير قطر للاتفاقات والحقائق

المملكة: لا تسامح مع تحوير قطر للاتفاقات والحقائق

أعلنت المملكة اليوم (السبت 9 سبتمبر 2017م)، تعطيل أي حوار أو تواصل مع السلطة في قطر لحين صدور تصريح واضح منها لإيضاح موقفها بشكل علني من التحريف الذي نشرته وكالة الأنباء القطرية حول فحوى الاتصال الهاتفي الذي جرى بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وأمير قطر تميم بن حمد.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، إن ما نشرته وكالة الأنباء القطرية لا يمت للحقيقة بأي صلة، وهو استمرار لتحريف السلطة القطرية للحقائق، ويدل بشكل واضح أن السلطة القطرية لم تستوعب بعد أن المملكة ليس لديها أي استعداد للتسامح مع تحوير السلطة القطرية للاتفاقات والحقائق وذلك بدلالة تحريف مضمون الاتصال الذي تلقاه ولي العهد من أمير قطر بعد دقائق من إتمامه.

واوضح المصدر أن الاتصال الذي جرى أمس الجمعة كان بناءً على طلب قطر وطلبها للحوار مع الدول الأربع حول المطالب، ولأن هذا الأمر يثبت أن السلطة في قطر ليست جادة في الحوار ومستمرة بسياستها السابقة المرفوضة.

وأضاف المصدر، أن إجراء المملكة حواراً مع قطر يستوجب على الدوحة أن تكون تصريحاتها بالعلن متطابقة مع ما تلتزم به كون تخبط السياسة القطرية لا يعزز بناء الثقة المطلوبة للحوار، بدلالة تحريف مضمون الاتصال الذي تلقاه ولي العهد من أمير دولة قطر بعد دقائق من إتمامه.

وكان تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، قبل دقائق من بيان الخارجية، اتصالاً هاتفياً من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أبدى فيه الأخير رغبته بالجلوس على طاولة الحوار ومناقشة مطالب الدول الأربع بما يضمن مصالح الجميع، ورحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، برغبة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وأنه سيتم إعلان التفاصيل لاحقاً بعد أن تنتهي المملكة من التفاهم مع الإمارات والبحرين ومصر.