الخميس, 10 محرّم 1440 هجريا, الموافق 20 سبتمبر 2018 ميلاديا

المملكة تواصل مشروع دعم المرأة وجعلها شريك حقيقي في بناء المجتمع

المملكة تواصل مشروع دعم المرأة وجعلها شريك حقيقي في بناء المجتمع

يشكل يوم الأحد، 10-10 بالتاريخ الهجري، علامة فارقة، ويوم استثنائي في مسيرة المرأة السعودية، حيث يبدأ فعلياً تطبيق القرار التاريخي للمملكة بالسماح للمرأة بقيادة السيارة في بلادها.

أهمية القرار تكمن في دوره الكبير في استكمال صور تمكين المرأة في السعودية، اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا، وأنه يأتي امتدادا لتحقيق رؤية السعودية 2030، التي تهدف لتمكين كل مواطن من القيام بدور إيجابي والمساهمة في بناء الوطن اقتصاديا و ثقافيا.

وكذلك يعد القرار داعماً لمتطلبات المجتمع خاصة السيدات الموظفات وغيرهن، ممن قد لا يكون لديهن عائل ذكر أو قدرة على دفع تكاليف سائق أو امكانيات لاستخدام وسائل النقل المدفوعة.

ويأتي القرار في وقت حققت المرأة السعودية خلال الأعوام الأخيرة حضوراً لافتا، محليا وإقليميا وعالمياً، أثبتت من خلالها أنها عنصر مهم من عناصر قوة المجتمع ما جعلها تستحق ان يكون لها دور في منظومة الكفاءات التي تبوأت مناصب ومراكز في الأدوار الوطنية.

وسبق هذا القرار الكثير من القرارات التي كانت تصب في مسار تمكين المرأة آخرها كان قرار السماح للعائلات بدخول المنشآت الرياضية، إذ فتحت الهيئة العامة للرياضة المجال للعائلات السعودية بدخول الملاعب الرياضية، في خطوة لاقت ترحيبا واسعا محليا ودولياً.

تمكين المرأة وقت الرؤية

قال الإعلامي خالد المطرفي إن المملكة مكنت المرأة لأنها قدمت لها سبل التنمية في هذا البلد، فأصبحت طبيبة ومهندسة، ومحامية وكذلك معلمة تعلم الأجيال، وأصبحت قيادية حتى في الشركات على مستوى الحكومة مشركة مثل أمراكو فتمكينها وقت الرؤية هو تمكين طبيعي لهذه الخطوات التي اتخذتها المملكة خلال السنوات الماضية وهي تتماشي وفق رؤية البلد ووفق رؤية مؤسساتية  وليست وفق أهواء أو تصنيفات.

المرأة السعودية قيادية

وأضاف المطرفي في تصريحه لـ “الإخبارية.نت أن المرأة السعودية أصبحت الآن هي مهندسة تدير الكثير من المشاريع و أصبحت تتسلم قيادة مشاريع كبرى لمؤسسات سواء حكومية أو مؤسسات من خارج البلد تستعين بالخبرات من السعوديات سواء السعوديات اللي استفادوا من برامج الابتعاث أو السعوديات اللي هم أصلا متمكنين من قبل برنامج الابتعاث، مؤكدا بأن المرأة تشارك في العجلة الاقتصادية وفي العجلة الصناعية وفي الكثير من مؤسسات الدولة.

تمكين المرأة يتماشى مع التحول

من جهتها، أكدت الدكتورة ثريا العريض عضوة سابقة في مجلس الشورى أن خطوات تمكين المرأة السعودية تتوالى بوتيرة إيجابية وتتماشى مع استراتيجية التحول الشامل التي تهدف وتسعى لتمكين كل مواطن من القيام بدور إيجابي والمساهمة في بناء الوطن اقتصاديا و ثقافيا.

أشادت الدكتورة ثريا بهذا التطور والمستجدات الإيجابية لتمكين المرأة لمساهمتها بشكل واضح في دفع عجلة التنمية و النمو الاقتصادي للوطن.

تفاؤل بخطط التحول

وأبدت الدكتورة ثريا تفاؤلها بما تعيشه المملكة اليوم من تحول في ثقافة الحياة والتعامل بين كل الفئات بتكاملية مطلوبة للوصول إلى أفضل النتائج، موضحة بأن الوضع الآن هو إتاحة الفرصة للشباب المؤهل من الجنسين لتولي هذه المسؤوليات والمناصب الرسمية وإزالة معظم العقبات التي كانت تقف أمام تكليف النساء بالمناصب العامة.

وقالت الدكتورة ثريا إن تمكين المرأة والشباب سيسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني إلى الأمام وتسريع سد فجوات إهدار الطاقات مما سيسرع تحقيق اهداف الرؤية و الوصول الى الوطن الحلم باقل تكلفة و هدر.