الأربعاء, 5 جمادى الآخر 1439 هجريا, الموافق 21 فبراير 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

حساب المواطن يوضح: ماذا يعني أن الدفعة ناقصة أو صفر؟ وكيل إمارة الجوف يؤكد على منع التعدي على أراضي الدولة برعاية أمير المنطقة.. جامعة جازان تزف 10 آلاف خريج من طلابها وطالباتها وزير الداخلية يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي مرور الرياض يخفض سرعة جسر الخليج إلى 50 كلم لوجود أعمال صيانة لمدة أربعة أشهر “البيئة ” تسجيل إصابة بإنفلونزا الطيور H5N8 في الخرج وكيل إمارة جازان للشؤون الأمنية يؤدي صلاة الميت على الشهيد وكيل رقيب ” حمدي “ وزير الدولة للشؤون الخارجية يستقبل سفير البرتغال المعين لدى المملكة محافظ الاحساء يستقبل وفد التعليم بعد حصولهم على التميز الإداري على مستوى المملكة الفايز يتسلم العضوية الشرفية لجمعية بر بني حسن أمير القصيم: واحة مدن لتوفير فرص العمل للكفاءات النسائية في بيئة ملائمة المجلس المحلي بمحافظة المندق يوصي بمخاطبة رئيس بلدية المندق للإفادة عن الانهيارات المتكررة في الطريق المؤدي لمركز دوس

المعلم السعودي.. صنع في وزارة التعليم!

المعلم السعودي.. صنع في وزارة التعليم!
خالد السليمان

أوافق وزير التعليم بأن المعلم في المدارس الحكومية اليوم هو جزء من مشكلة العملية التعليمية، لكنني أسأله من الذي جعله جزءا من المشكلة وليس حلها؟!

من المسؤول عن مناخ التعليم وبيئة المدرسة؟! من الذي أشغل المعلم بملاحقة حقوقه بدلا من التفرغ لمسؤوليات مهنته؟! من الذي أثقل كاهله بالمهام الهامشية المستنزفة لطاقته بدلا من أن يعينه على أداء مهمته التعليمية؟! من الذي أشغله بقراءة التعاميم بدلا من قراءة منهجه؟! من الذي عامله طيلة عقود من الزمن كموظف أجير بدلا من أن يعامله كمعلم شريك؟!

عفوا معالي الوزير، مع محبتي لك، مشكلة المعلم لم تولد خارج رحم الوزارة، بل هي ولدت ولادة طبيعية مكتملة المدة والنمو من رحم احتضنها وغذاها، والآن يريد التبرؤ منها وكأنها مشكلة ولدت من رحم مجهول لا أم لها ولا أب!

تستطيع إنكار المسؤولية كما فعل ويفعل وسيفعل الكثير من المسؤولين الذين مروا على كراسي المسؤولية، لكن شيئا واحدا لا يمكن إنكاره، هو أن هذا المعلم الذي تنتقده صنع في وزارة التعليم السعودية!

أما امتداح المدارس العالمية ووصف مخرجاتها بالطفرة التعليمية، فيمكن قبوله لو أن معاليه خص المدارس الممدوحة، أما وقد عممه فهذا مديح يفتقر للموضوعية، ويدل على تقصير الوزارة بمعرفة واقع بعض المدارس العالمية ومعايير تعيين المعلمين فيها الذين هم في الغالب من المرافقين الأجانب لزوجاتهم أو العاطلين عن العمل في بلدانهم، وحقيقة تحول التعليم إلى عملية تجارية ربحية في العديد من المدارس التي أضافت اللقب العالمي إلى مسمياتها!.