الاثنين, 10 ربيع الآخر 1440 هجريا, الموافق 17 ديسمبر 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

الأمير سعود بن نايف يفتتح مبنى والبهو الرئيسي لمركز معارض الظهران الدولي خادم الحرمين الشريفين يستقبل أصحاب السمو الأمراء ومفتي عام المملكة وأصحاب الفضيلة العلماء والمعالي وجمعاً من المواطنين مركزي الإبداع الحرفي ببريدة وعنيزة : الارتقاء وتطوير الصناعة الحرفية بالقصيم اقتصادياً وسياحياً أمير منطقة جازان يرعى توقيع مذكرة تفاهم بين مجلس شباب جازان وجائزة جامعة الأمير محمد بن فهد أدبي جدة وجمعية الثقافة والفنون يتشاركان الاحتفاء بالذكرى الرابعة للبيعة تعيين وابتعاث 81 عضو هيئة تدريس ومعيداً ومحاضراً بجامعة نجران إعلان فتح باب القبول والتسجيل بالمديرية العامة للسجون برتبة جندي أول (رجال) ورتبة جندي (رجال ونساء) مطارات المملكة تحتفل باليوم الوطني للبحرين أمانة المدينة تعلن الجدول الزمني لتسجيل المرشحين لعدد من طوائف المهن “هموم المسرح” انطلاقة أعمال “فنون القصيم” القتل تعزيراً في مهرب هيروين مخدّر بمحافظة جدة مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة “مسام” ينتزع 24,075 لغمًا حوثيًا منها 1,123 لغماً خلال الأسبوع الأول من ديسمبر

المعلم السعودي.. صنع في وزارة التعليم!

المعلم السعودي.. صنع في وزارة التعليم!
خالد السليمان

أوافق وزير التعليم بأن المعلم في المدارس الحكومية اليوم هو جزء من مشكلة العملية التعليمية، لكنني أسأله من الذي جعله جزءا من المشكلة وليس حلها؟!

من المسؤول عن مناخ التعليم وبيئة المدرسة؟! من الذي أشغل المعلم بملاحقة حقوقه بدلا من التفرغ لمسؤوليات مهنته؟! من الذي أثقل كاهله بالمهام الهامشية المستنزفة لطاقته بدلا من أن يعينه على أداء مهمته التعليمية؟! من الذي أشغله بقراءة التعاميم بدلا من قراءة منهجه؟! من الذي عامله طيلة عقود من الزمن كموظف أجير بدلا من أن يعامله كمعلم شريك؟!

عفوا معالي الوزير، مع محبتي لك، مشكلة المعلم لم تولد خارج رحم الوزارة، بل هي ولدت ولادة طبيعية مكتملة المدة والنمو من رحم احتضنها وغذاها، والآن يريد التبرؤ منها وكأنها مشكلة ولدت من رحم مجهول لا أم لها ولا أب!

تستطيع إنكار المسؤولية كما فعل ويفعل وسيفعل الكثير من المسؤولين الذين مروا على كراسي المسؤولية، لكن شيئا واحدا لا يمكن إنكاره، هو أن هذا المعلم الذي تنتقده صنع في وزارة التعليم السعودية!

أما امتداح المدارس العالمية ووصف مخرجاتها بالطفرة التعليمية، فيمكن قبوله لو أن معاليه خص المدارس الممدوحة، أما وقد عممه فهذا مديح يفتقر للموضوعية، ويدل على تقصير الوزارة بمعرفة واقع بعض المدارس العالمية ومعايير تعيين المعلمين فيها الذين هم في الغالب من المرافقين الأجانب لزوجاتهم أو العاطلين عن العمل في بلدانهم، وحقيقة تحول التعليم إلى عملية تجارية ربحية في العديد من المدارس التي أضافت اللقب العالمي إلى مسمياتها!.