الاثنين, 24 محرّم 1441 هجريا, الموافق 23 سبتمبر 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

لأول مرة.. «نيوم» ترعى احتفالات اليوم الوطني في البدع وضباء #الشورى‬⁩ يتمسك برئاسة ⁧‫#ولي_العهد‬⁩ لـ ⁧‫#مجلس_شؤون_‬⁩ الجامعات الرئيس التنفيذي لـ ⁧‫#أرامكو‬⁩: الشركة باتت بعد الهجمات أقوى من ذي قبل سمو نائب أمير ⁧‫#الشرقية‬⁩ يقلد الرائد السهلي رتبته الجديدة. وزارة العدل تدعو المتقدمين على وظائف الدعم الفني والأمن والسلامة للمقابلات الشخصية. انطلاق أولى فعاليات هيئة الترفيه بمناسبة ⁧‫#اليوم_الوطني ‬⁩ في محافظة ⁧‫#جدة‬⁩. سمو نائب أمير ⁧‫#مكة_المكرمة‬⁩ يشهد توقيع مذكرة تعاون بين إمارة المنطقة وشركة نسما القابضة. سمو الأمير فيصل بن مشعل يتفقد مشروع الحفر النفقي لنقل مياه الصرف الصحي بمدينة ⁧‫#بريدة‬⁩ إلى محطة المعالجة على ضفاف وادي الرمة. القبض على مواطنين لارتكابهما حادثة نشل حقيبة امرأة مسنة في الرياض سمو ⁧‫#وزير_الداخلية‬⁩ يرعى حفل تخريج ⁧‫#كلية_الملك_فهد_الأمنية‬⁩ لطلبة الدورة التأهيلية الثامنة والأربعين. روسيا تستعد لتقليص أسبوع العمل لـ4 أيام عاجل ترامب: الهجوم على إيران أمر سهل.. انتظروا الـ48 ساعة المقبلة

المتعصب تركي العجمة

المتعصب تركي العجمة

اعتدنا في الإعلام أن نقدم أنفسنا قرابين للتعصب والمتعصبين، إما من خلال صوت عالٍ اختصر كل الألوان في لون ناديه، أو من خلال كاشف الأسرار «تويتر» الذي أبان الوجه الآخر للإعلام من خلال إعلاميين ابتذلوا الإعلام، وإن قلت غيرها أخشى على نفسي من (البيض الفاسد)..!

• البرامج ستبدأ هذا المساء، ولا جديد، الأسماء نفسها، والطاولات نفسها، والسحنات نفسها، الشيء الوحيد الذي لا أستطيع أن أفتي فيه هو ماركة الشمغ، لأنها تتغير من ضيفٍ إلى آخر، أما غيرها فخذوها مني لا جديد.

• أتحدث عن مهنة أنا جزء منها، ولم أتحدث عن مهنة صديقي برانكو أو صديق محمد أبوهداية سييرا؛ ولهذا أتمنى ألاّ أسمع مَنْ يسأل مستغرباً: كيف تنتقد مهنتكم..؟!

• فهذا ملعبي، ومن البديهي أن أبدع فيه، وأقدّم لكم عصارة سنوات من التعب قضيتها في هذا المجال، ومازلت كما أنا لياقة عالية أتفوّق بها على عدنان جستنية، واخترت عدنان؛ لأنه صديق وزميل كل المراحل.

• أحبابي، أنا لا أضرب في مهنتنا، ولا أُحرِّض عليها بقدر ما أفتح أكثر من قوسٍ على واقعٍ أتمنى أن يتجدد، وفرق بين أتمنى وأتوقع.

• زملائي المحترمين، أتحدث هنا عن مهنة يجب أن نعدل اعوجاجها بالعقل والمنطق بدلاً من الارتهان لولاءات صنعتها وصاية الأندية، وكرَّس لها جمهور متعصب اختطف الإعلام.

• ولكي لا أكثر من جلد الذات تعالوا نتحدث عن الزميل تركي العجمة الذي أحب مهنته وأخلص لها، واستطاع من خلال هذا الحب والإخلاص أن يجني احترام كل الرياضيين بمختلف انتماءاتهم مع أنه مثل كل الإعلاميين له ميوله، وله هوى واتجاه قلبٍ، لكن حينما يطل على المشاهدين ينسى كلَّ شيءٍ ويتفرّغ لتأدية رسالته الإعلامية كما تقول رسالة الإعلامي، فلماذا لا نكون كلنا تركي متعصبين للكلمة الرزينة، ومتمسكين بثوابت الإعلام ورسالته السامية..؟

• من يحكم البرنامج -أي برنامج- هو المذيع أولاً، وأقول المذيع كونه الوحيد القادر على (عقلنة) ضيوفه، وأخذهم إلى حيث يريد لا حيث يريدون؛ ولهذا برز تركي العجمة في هذا الجانب، ورسب كُثر؛ لأن النوايا والأهداف والعقول تختلف.

• هل رأيتم الحفاوة التي استقبل بها تركي العجمة حينما أعلن عودته لبرنامج كورة؟ وهل رأيتم ذاك الحب الذي حاصره من الجميع..؟

• لقد كانت شهادة للمبدع تركي العجمة من جمهور لم يجمع على غيره، وحينما يجمع الجمهور على شيءٍ لا يمكن أن نمرره دون أن نحتفي به.

• تستاهل يا تركي هذا الحب وهذا التقدير وهذا الثناء؛ لأنك احترمت مهنتك.

• أخيراً:‏ نسامحهم كثيراً، ولكن سيأتي يوم لا نستطيع فيه حتى سماع أعذارهم.