الجمعة, 17 شعبان 1441 هجريا, الموافق 10 أبريل 2020 ميلاديا

المبادرة قبل الخطر

المبادرة قبل الخطر
هاشم عبده هاشـم

 

•• بانتهاء أكبر وأضخم مناورة عسكرية عملياتية تجريها المملكة في جازان بالمنطقة الجنوبية وفي المنطقة الشرقية والمنطقة الشمالية.. يوم أمس تكون المملكة قد وفرت الحد الأعلى من الجاهزية لقواتها المسلحة للتصدي لأي خطر يمكن أن يتهدد سلامتها وأمن مواطنيها..•• ونحن – في هذه البلاد – وإن كنا ننزع إلى السلم ونبحث عن السلام إلا أن الظرف لا يسمح بأي تراخ في التعامل مع أي تهديد بالشكل وبالصورة التي يستحقها.. وبالحسم المطلوب..•• ذلك أن بلدنا فضلا عن أنه بلد قداسة وعليه أن يحافظ على أراضيه ومقدساته بكل شرف فإنه بلد واسع وشاسع المساحة وذلك يرتب مسؤولية عالية على القوات المسلحة بأفرعها الأربعة البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي بأن تكون مستعدة للذود عن أي شبر في بلادنا.. وفي أي وقت نتعرض فيه لتهديد..•• ليس هذا فحسب.. بل إن علينا أن نكون جاهزين لضرب أي أهداف بصورة استباقية يمكن أن يأتينا منها خطر في أي لحظة وذلك في إطار الوقاية والدفاع المبكر عن النفس ومنع الخطر قبل حدوثه.•• وعلى كل من تسول له نفسه أن يفكر ألف مرة قبل الإقدام على أي مغامرة.. وأن يدرك أن مناورات «سيف عبدالله» التي أوشكت على الانتهاء ما هي إلا ملمح لحالة التأهب القائمة للضرب بقوة في الاتجاه الذي قد يأتينا منه خطر وفي الوقت المناسب.. وإذا لم يكن ذلك كافيا لإعادة الآخرين حساباتهم.. فإن عليهم أن يدركوا أن أحدا لن يقبل بأي عبث يتكرر على حدودنا بعد اليوم.ضمير مستتر
:[•• انتظار المفاجأة.. لم يعد واردا في حسابات الوطن وأبطاله.].
نقلاً عن عكاظ