السبت, 11 شعبان 1441 هجريا, الموافق 4 أبريل 2020 ميلاديا

اللواء المهندس منصور بن سلطان التركي يترجل بعد 15 عاماً

اللواء المهندس منصور بن سلطان التركي يترجل بعد 15 عاماً

ترجل لسان الداخلية بعد 15 عاما قضاها اللواء المهندس منصور بن سلطان التركي متحدثاً أمنياً لوزارة الداخلية، حيث تم تكليفه في عام 2005 وهو لم يمارس العمل الإعلامي من قبل، لكنه كان عنواناً للإنجاز الأمني.
اللواء منصور التركي ترجل يوم أمس عن منصبه متقاعداً بعد تجربة غنية كان خلالها أول متحدث للداخلية، ووصف تلك التجربة في حديث سابق خلال أحد المؤتمرات الأمنية منذ أشهر قليلة قائلاً: “لم أمارس العمل الإعلامي من قبل، ولكني شاركت في مناسبات علمية كان لها دور كبير في إثراء معرفتي بكيفية المشاركة في الملتقيات وإيجاز المواضيع وتقبل الاستفسارات والإجابة عنها وكذلك المواجهة”.
ووصف التركي مواجهة الإعلام بأنها لم تكن سهلة، وكانت تحتاج إلى فترة لاكتساب الثقة والشعور بالراحة في مواجهة الكاميرات والميكروفونات.
وأضاف: “كان لنا في وزارة الداخلية أستاذ كبير نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، هو الأمير نايف بن عبدالعزيز، الذي كان بلا شك مدرسة إعلامية تعلمنا منها الكثير خاصة في مواسم الحج، حيث كنت من المشاركين دائماً في مواسم الحج وقريباً من المؤتمرات الصحفية التي كان يعقدها الأمير نايف، فكان بلا شك مصدر إلهام لنا جميعاً”.
وشدد التركي على أن منظومة العمل الأمني والإعلامي تناغمت مع بعضها البعض، لأن المتحدث دائماً بحاجة للمعلومة، وأصعب ما نواجه هو كيفية الحصول على المعلومة السريعة التي يمكن من خلالها إعداد بيان والإجابة عن أسئلة وسائل الإعلام.
يذكر أن اللواء المهندس منصور التركي بدأ عمله في الإدارة العامة للمرور منذ عام 1400هـ وحتى 1414هـ، وفي عام 1415هـ انتقل إلى إدارة شؤون الحج بالأمن العام ولا يزال مديراً لإدارتها حتى الآن، وخلال هذه الفترة كُلِّف بالعمل قائداً لمركز القيادة والسيطرة والتحكم بوزارة الداخلية، قبل أن يتم تكليفه بمهمات المتحدث الأمني الرسمي بوزارة الداخلية التي اشتهر خلالها بالمسؤول الذي لا يغلق جهاز اتصاله، فضلاً عن سرعة التجاوب.