الثلاثاء, 6 جمادى الآخر 1442 هجريا, الموافق 19 يناير 2021 ميلاديا

الكركم».. هل يصد الإصابة بكوفيد- 19 ؟

الكركم».. هل يصد الإصابة بكوفيد- 19 ؟

فيما تحتدم المعركة لصد جائحة فايروس كورونا الجديد، ومع استمرار عدم وجود دواء أو لقاح قادريْن على القيام بتلك المهمة، خصوصاً أن كل الدلائل تكاد تجمع على أن اللقاح لن يستطيع حماية جميع سكان المعمورة؛ قرر أطباء وعلماء مختصون مقاربة المسألة من ناحية أخرى: اكتشاف أفضل نظام غذائي، وأسلوب حياة لمواجهة كوفيد-19. وقال أستاذ الأورام في مستشفيات جامعة كامبريدج البروفيسور روب توماس إن معظم الذين أصيبوا بكوفيد-19 يعانون أصلاً من حالات مزمنة سابقة لإصابتهم، كمرض القلب، والسكري من النوع الثاني، والبدانة المفرطة، وكلها ناجمة عن سوء النظام الغذائي، وأسلوب الحياة غير المنضبط. وأضاف أن أية حمية غذائية غنية بالمواد الكيميائية النباتية، وهي المواد التي تعطي الفواكه والخضار والتوابل والأعشاب نكهاتها وألوانها، ثبت أنها تقوم بتحسين الصحة العامة للشخص، وبالتالي تحسين قوة مناعته ضد الأمراض والجراثيم والفايروسات. وتشير أدلة متزايدة إلى أن الفيتامين دال يمكن أن يساعد في الحرب على كوفيد-19، بعدما اتضح أن من يعانون من نقص هذا الفيتامين الذي يتأتى من ضوء الشمس، من المحتمل أن تتدهور صحتهم إذا أصيبوا بالفايروس. واكتشف العلماء أن المواد الكيميائية التي توجد بشكل طبيعي في الفواكه، والخضار، والتوابل، والأعشاب قادرة على تقليص مخاطر الإصابة بالشرطان، وعدد من الأمراض الأخرى. وتجري تجربة سريرية كبرى بشأن مادة Phyto-V حالياً بمستشفى بيدرفورد التابع لكامبريدج، لمعرفة تأثير مادة الهيسبريتين الموجودة في الحمضيات، والكتيشين ووكويرسيتين الموجودتين في الرمان، والكركومينويد الموجودة في الكركم، والأبيجنين الموجودة في نبات البابونج. وكانت تجربة سريرية أجريت غداة اندلاع تفشي فايروس «سارس» في عام 2003 أثبتت جدوى هذه المواد في تقليص قدرة ذلك الفايروس على استنساخ نفسه، واقتحام الخلايا. ويتوقع أن تصدر نتيجة التجربة الحالية العام القادم. وتجري تجارب مماثلة في الهند، وإسبانيا، والشرق الأوسط.