الاثنين, 3 صفر 1439 هجريا, الموافق 23 أكتوبر 2017 ميلاديا

الفيصل: موقف السعودية من الإرهاب ثابت وحازم

الفيصل: موقف السعودية من الإرهاب ثابت وحازم
الرياض- خالد القحطاني

المملكة من أوائل الدول التي أسهمت في مكافحة الإرهاب على المستويات المحلية والإقليمية والدولية من خلال مصادقتها على عدد كبير من الاتفاقيات.

أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، أنّ موقف المملكة من الإرهاب موقف ثابت وحازم، ويأتي استناداً إلى الشريعة الإسلامية التي تستمدّ منها أنظمتها، والتي تحرّم سفك دماء الأبرياء وترويعهم.

وقال الأمير سعود، في تصريح له أمس الأحد بمناسبة تنظيم الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة بعد غد المؤتمر العالمي الثاني لمكافحة الإرهاب الذي يعقد تحت رعاية الملك عبدالله بن عبدالعزيز: “لقد كانت المملكة من أوائل الدول التي أدانت الإرهاب بكافة أشكاله وصوره وهو ما أوضحته في كافة المحافل الدولية، معلنة استعدادها التامّ لتضافر جهودها مع جهود المجتمع الدولي لمكافحته، والإسهام في تعريف ظاهرة الإرهاب وآثارها على العالم، والتعاون لمعالجة أسبابه واجتثاث جذوره وتحقيق الاستقرار والأمن الدوليين”.

وأضاف وزير الخارجية: “كانت المملكة من أوائل الدول التي أسهمت في مكافحة الإرهاب على المستويات المحلية والإقليمية والدولية من خلال مصادقتها على عدد كبير من الاتفاقيات والمعاهدات”، كما شاركت “في بحث هذه الظاهرة من خلال استضافتها للمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي عقد بمدينة الرياض في شهر فبراير 2005، وأسفر عن إنشاء مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وأعلنت عن تبرّعها بما يزيد عن مئة مليون دولار لهذا الغرض”.

وقال الفيصل، بمناسبة المؤتمر العالمي الثاني لمكافحة الإرهاب الذي ينعقد بعنوان “مراجعات فكرية وحلول عملية”، إنّ المملكة “استضافت الاجتماع الثاني للمجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بمدينة جدة عام 2012، والمؤتمر الدولي المعنيّ بتعاون الأمم المتحدة مع مراكز مكافحة الإرهاب الذي عقد بمدينة الرياض عام 2013”. وأوضح: “بادرت المملكة مؤخراً بإصدار عدد من القوانين والتشريعات المجرّمة للإرهاب والتنظيمات التي تقف خلفه”.

وكان العاهل السعودي قد أصدر في فبراير الماضي أمرا ملكيا يجرّم السعوديين ممّن يقاتلون خارج البلاد، وتحديد عقوبة السجن من 3 إلى 20 عاما.

ويقضي الأمر الملكي بتجريم المشاركة في أعمال قتالية خارج المملكة، أو الانتماء للتيارات أو الجماعات سواء كانت دينية أو فكرية متطرّفة أو المصنفة منظمات إرهابية داخلياً أو إقليمياً أو دولياً، أو تأييدها أو تبنّي فكرها أو منهجها بأيّة صورة كانت.