الأربعاء, 4 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 22 نوفمبر 2017 ميلاديا

الفريد نوبل … من قتل الناس إلى راعي السلام

الفريد نوبل … من قتل الناس إلى راعي السلام
المملكة اليوم - سامح محمد
يتنافس العلماء فى مجالات الفيزياء والكيمياء والطب والاقتصاد على جائزة وبل لكل مجال، والأدباء لجائزة الأدب ـ بينما يتنافس قادة الدول والساسة على جائزة نوبل للسلام ، فهى الجائزة الأشهر والأهم فى العالم .

نشأة جائزة نوبل

فى عام 1867 أخترع العالم السويدى “الفريد نوبل” مادة متفجرة قد سماها “ديناميت”، وكان الغرض من هذا الاختراع هو استخدامه من أجل مساعدة الإنسان فى تفجير الأحجار وبعض أعمال الحفر، لكن تم استخدام “الديناميت” فى الحروب، وأصبح ينتهى حياة كثيراً، من البشر بسبب هذا الاختراع ، ولكن الأمر الذي أثار غضب “الفريد نوبل” هو عندما توفي شقيقة، اعتقدت أحدى الصحف الفرنسية أن الذي توفي هو “الفريد ويل” ، والتى قامت بنعيه وأدانته ووصفته بأن تاجر الموت قد مات، واتهمته انه وجد طرق أسهل وساهم فى قتل الكثير باختراعه، ليدخل “الفريد نوبل” مما أثر على نفسية “نوبل” وفكر بعمل شئ يجذب الناس إلى السلام ، وبالفعل عام 1895 وقع الفريد نول وصيته والتى أعلن بها عن تأسيس جائزة نوبل ، وكرس الجزء الأكبر من شركته والأموال التى جمعها فى حياته ، جائزة للفائز بالجائزة ، وهذا يعطى حافز كبير للجميع، وكانت الجائزة فى البداية تقتصر على جائزة نوبل للسلام ، لكن بعد ذلك تم إدخال العديد من المجالات الإخري.

الولايات المتحدة الأمريكية هى أكثر الدول حصولاً على جائز نوبل ، حيث حصلت عليها 346 مرة، بفارق كبير عن بريطانيا التى جاءت ثانياً بـ 121 مرة ، بينما تمثل الديانة المسيحية أكثر ديانة حصلوا معتنقيها على جوائز نوبل ، حيث أن 65% من الحاصلين على الجائزة مسحيين الديانة، وتعتبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا “الوطن العربي” حيث لم يحصل العرب سوى على 6 جوائز فقط ، كان نصيب جمهورية مصر العربية 4 جوائز كانت فاز بها محمد أور السادات ومحمد البرادعى بجائزة نوبل للسلام ، والأديب العالمي نجيب محفوظ بجائزة نوبل للأدب، والعالم المصري احمد زويل بجائزة نوبل للكيمياء، كما حصل على جائزة وبل للسلام الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، والناشطة اليمنية توكل كرمان.