السبت, 18 جمادى الآخر 1440 هجريا, الموافق 23 فبراير 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

“الغذاء والدواء” : توضيح بخصوص الصوديوم والرقم الهيدروجيني في المياه المعبأة – صور

“الغذاء والدواء” : توضيح بخصوص الصوديوم والرقم الهيدروجيني في المياه المعبأة – صور

أوضحت الهيئة العامة للغذاء والدواء التوضيح أن مياه الشرب المعبأة تحتوي على كميات قليلة من الصوديوم مقارنة بكمية الصوديوم الموجودة في العديد من المنتجات الغذائية الأخر.

وجاء توضيح الهيئة على خلفية تداول معلومات غير دقيقة بخصوص وجود فوائد أو أضرار صحية للصوديوم والرقم الهيدروجيني في مياه الشرب المعبأة.

لاتوجد حددود لكمية الصوديوم بمفرده في مياه الشرب المعبأة

واشتمل توضيحات “الغذاء والدواء” على معلومات تثقيفية بأنها لاتوجد حددود لكمية الصوديوم بمفرده في مياه الشرب المعبأة ضمن اللوائح الفنية والمواصفات السعودية والخليجية المعتمدة، إذ يعدّ الصوديوم أحد الأملاح الصلبة الذائبة (TDS)، التي تتكون من الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والصوديوم، والكربونات والنترات والبيكربونات والكلوريدات والكبريتات، والحدود المقبولة من الأملاح الصلبة الذائبة مجتمعةً في مياه الشرب المعبأة يجب أن تكون بين (100-500) ملغ/لتر طبقاً للوائح الفنية السعودية/الخليجية، وتم وضع هذه الحدود بناءً على درجة استساغة طعم المياه.

الأملاح الصلبة الذائبة

وقالت الهيئة: “بحسب منظمة الصحة العالمية (WHO)، لا يوجد أي حد موصى به للأملاح الصلبة الذائبة مرتبط بأثر صحي، كما أن وجود الصوديوم في مياه الشرب المعبأة لا يشكل أي قلق صحي للمستهلك العادي الذي لا يعاني من أي مشاكل صحية، كما لا يوجد ما يثبت وجود فوائد أو أضرار صحية ناتجة عن استهلاك مياه الشرب المعبأة التي تحتوي على كميات قليلة من الصوديوم”.

وفي ما يتعلق بالحالات المرضية التي تستلزم اتباع نظام غذائي يتطلب التقليل من الصوديوم، أكدت أنه يجب أن يؤخذ في الاعتبار ضمن مصادر الصوديوم مياه الشرب التي تحتوي على أكثر من 20 ملغرام/ لتر (20 جزءاً في المليون).

قياس حموضة أو قاعدية المياه

وعن الرقم الهيدروجيني (pH) في مياه الشرب المعبأة، بينت “الغذاء والدواء” أنه عبارة عن درجة قياس حموضة أو قاعدية المياه، وتتراوح النسبة المسموح بها للرقم الهيدروجيني في مياه الشرب المعبأة بين 6.5 و8.5 طبقاً للوائح الفنية والمواصفات السعودية الخليجية المعتمدة، ولا يوجد أي ارتباط لارتفاع أو انخفاض الرقم الهيدروجيني (pH) ضمن الحدود المعتمدة بأي فوائد صحية.