الأربعاء, 25 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 13 ديسمبر 2017 ميلاديا

#الصحة : مسمى إنفلونزا #الخنازير لم يعُد معمولاً به علمياً منذ 2009م

#الصحة : مسمى إنفلونزا #الخنازير لم يعُد معمولاً به علمياً منذ 2009م

أكدت الصحة حول الاجراءات الوقائية المتعلقة بالإنفلونزا.. خاصة ما يتعلق بسلالة H1N1 أن مسمى إنفلونزا الخنازير الذي كان يُطلق سابقاً على سلالة الإنفلونزا H1N1 لم يعد معمولاً به علمياً منذ العام 2009 م، وقد أصبحت هذه السلالة بشرية ضمن السلالات الموسمية المسببة للإنفلونزا التي تتكرر كل شتاء.

وأبانت أنه وفقاً للأعراف الطبية و أدلة التعامل مع الإنفلونزا الموسمية المعتمدة من المنظمات والمراكز الدولية كمنظمة الصحة العالمية و جمعيات الأمراض المعدية

و مركز الوقاية من الأمراض الامريكي و الأوروبي فإن الإجراءات الوقائية و العلاجية المتعلقة بسلالة H1N1 لا تختلف عن السلالات الأخرى.

وأضافت الصحة أنه خلال موسم الإنفلونزا فإنه لا يتم إجراء الفحص المخبري لجميع المخالطين للحالات المؤكدة، وإنما يعتمد التقييم على وجود الأعراض من عدمه في المخالطين، وذلك للحالات المؤكدة، حيث يتم تطعيم من لم تظهر لديه أعراض بلقاح الإنفلونزا و علاج من ظهرت لديه أعراض بالعلاج النوعي إذا استدعت الحالة ذلك.

و في هذا السياق لفتت الصحة أن الموسم الحالي يشهد نشاطاً عالياً لفيروس إنفلونزا H1N1 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب وسط آسيا مقارنة بالمواسم السابقة وبالمقارنة فهناك نشاط عالي لفيروس الإنفلونزا H3N2 في دول أوروبا وشمال أمريكا.

يشار إلى أن لقاح الإنفلونزا الحالي يغطى السلالتين H1N1 و H3N2 ضمن السلالات المغطاة باللقاح كما أن اللقاح فعّال في خفض المضاعفات الناجمة عن الإصابة بالإنفلونزا عموماً و سلالة H1N1 بوجه خاص.

وأكدت الصحة أنها ترصد نشاط الإنفلونزا عبر مراكز مراقبة موزعة على مناطق المملكة و تتابع باستمرار أنواع السلالات الدارجة بالإضافة إلى توفير العلاج النوعي المضاد للإنفلونزا و مراقبة معدل حالات الالتهاب الرئوي الشديد طوال العام.

كما تواصل الصحة العمل على تخفيف انتشار المرض بشكل مكثف من خلال الحملات التطعيمية الكبيرة لمرض الإنفلونزا حيث تم حتى الآن ولله الحمد تطعيم ما يفوق على 2,2 مليون نسمة وهذه أول مرة يتجاوز عدد من تم تطعيمهم حاجز ال 1,6 مليون نسمة. ومن المتوقع أن يصل عدد من سيتم تطعيمهم هذا الموسم قرابة ال 4 ملايين نسمة.

وفي هذا الجانب فقد وفرت الصحة خطة علاجية مبنية على أسس و معايير علمية مرجعية وتم توزيعها على كافة القطاعات الصحية وذلك للحد من مضاعفات المرض لمن يصاب به. ويعتبر المرض أكثر خطورة للفئات العمرية التي ما بين 6 أشهر و 6 سنوات، كذلك لمن هم فوق 65 عام، كذلك تزداد الخطورة في حال أصيب من هم لديهم أمراض مزمنة في القلب أو الرئة أو الكلى أو السكري والسيدات الحوامل ولهذا ينصح بتطعيم هذه الفئات أكثر من غيرها.