السبت, 19 ربيع الأول 1441 هجريا, الموافق 16 نوفمبر 2019 ميلاديا

الشيخ ماجد بن شجعان الطيب في ذاته وموروث جـدان!!

الشيخ ماجد بن شجعان الطيب في ذاته وموروث جـدان!!

في مجلس سمو الأمير خالد بن سعود بن تركي، ذلك المجلس العامر بالرجال والأدباء والمثقفين ورجال الأعمال وأهل الخير، دارت الأحاديث حول شخصيات وطنية كثيرة أثيرة ومؤثرة في محيطها العائلي والاجتماعي، وعلى مستوى المنطقة بل والمناطق المجاورة من ربوع مملكتنا الحبيبة ..
وتوقف الحديث بنا في هذا المجلس عند شخصية الشيخ ماجد بن شجعان أبا العلا العصيمي، فأثنى عليه سمو الأمير، كما أثنى الحاضرون جميعا عليه وعلى الدور الاجتماعي الذي يقوم به وما له من مواقف إنسانية تمثلت فيها صفات شخصية هذا الرجل، والتي اجتمعت فيه صفات الشجاعة.. والكرم .. رفع الظلم ..ونصرة الدين وعتق الرقاب وتحمل الديات وإصلاح ذات البين.. وإغاثة الملهوف..وغيرها..
فالشيخ ماجد بن شجعان له دور واضح الأثر في حل كثير من المشكلات الاجتماعية الخطيرة التي تهدد سلامة المجتمع، ولعل أكثرها إنسانية قضية عبد الله العتيبي الذي قضى أربعين سنة في السجن منتظرا العفو أو القصاص، فوفَّق الله الشيخ ماجد بالشفاعة لدى أهل الدم الذين قبلوا الدية وتنازلوا عن حقهم في القصاص..
حيث تبرع الشيخ ماجد بن شجعان أبا العلا وإخوانه باسم والدهم الشيخ شجعان رحمه الله بمبلغ مليون ريال في دية عتق رقبته من سيف القصاص.. وهو شيء غير مستغرب .. وهل يستغرب الجود من أهل الجود..
والشيخ ماجد بن شجعان ابالعلا.. من شيوخ عتيبة الذين نعتز بهم، ولا يستغرب عليهم هذه الوقفات المشرفة.. بيض الله وجهه ورحم الله والده الشيخ شجعان جعلها الله في موازين حسناتهم ..
ولقد صدق فيهم قول الشاعر الذي تكلم عن الأصل وكرم وشجاعة الوالد شجعان:
لا شفت ماجد كني أشوف شجعان
ما مات من جاب الفلاحي وليـده
الطيب في ذاته وموروث جـدان
معروف فيهم من سنيـنِ مديـده
مواقفِ للطيب فـي كـل ميـدان
لا أبالعلا كم من مواقـف عديـده
>>> >>>>>
ويكمل الشاعر مدحه وثناءه على الشيخ ماجد وجدانه.. فيقول:
ولـاباالعلا مجدِ من العز رويـان
وشجعان زاده ثم ماجـد يزيـده
ايلا مدحته وقف الشعر عجـزان
وشلون ماجد تستطيعـه قصيـده
صدقت فيه أيها الشاعر البليغ.. فالشيخ ماجد لا تستطيع وصفه في روعة سماته أروع قصيدة..
ونحن اليوم إذ نتناول في حديثنا هذه الشخصية الفذة، شخصية الشيخ ماجد بن شجعان في صحيفة (المملكة اليوم)، نرى أن هذا من دورنا كرجال إعلام أن نقول للمحسن، كالشيخ ماجد وأمثاله أحسنت.. ونقول لغيره: أين دوركم في بناء الوطن وخدمة أهله، فنحن من دورنا إلقاء الضوء على هذه النماذج المشرفة من رجالنا البارزين المتألقين الخيرين- كثر الله أمثالهم- ، وإننا لا نقصد من ذلك الرياء والسمعة أو طلب الثناء.. ولكن من باب إرجاع الفضل إلى أهله ونشر رسالتهم وأعمالهم كنموذج يقتدي به أبناؤنا من شباب وشابات هذا الوطن المعطاء، بلد الأمن والنماء.. ‏شكرا للأستاذ سعود العصيمي