الأربعاء, 14 ذو القعدة 1440 هجريا, الموافق 17 يوليو 2019 ميلاديا

الشيخ عليان الطهيمي الحربي.. رجل البر والعطاء

الشيخ عليان الطهيمي الحربي.. رجل البر والعطاء

فلاح العتيبي يكتب عن عليان الطهيمي

تطرق حديثنا بينما كنا في مدينة الرياض عن الشمال وأهله، وبخاصة في منطقة حائل.. فحدثنا أحد الإخوان المتواجدين عن لقاء هناك له بحائل حضره سمو الأمير تركي بن فيصل بن عبد المجيد وعدد من الوجهاء وشيوخ القبائل، ومن عامة المجتمع الحائلي الكريم.. وقد طار الحديث هنا وهناك.. وتناول الحاضرون موضوعات كثيرة كان أهمها عن الإبل وملاكها وعن مزايين الإبل..

وذكر هذا الأخ أن أصحاب الإبل وملاك الإبل منهم الوجهاء ومنهم أفراد من نخبة المجتمع، ليس في حائل فقط، بل في سائر المناطق بالمملكة.. وضرب مثالاً مؤيدا كلامه، بأحد هؤلاء الملاك وهو رجل من الأفاضل.. وأكثرهم حبا للخير، وصاحب أياد بيضاء في أعمال الخير المتعددة وفي مجالات مختلفة.. كما أنه يسعى بين الناس دائما في الخير والصلح والمصالحة،.. وداعم للجمعيات الخيرية.. بعيد كل البعد عن العنصرية والقبلية..0

ألا وهو الشيخ عليان بن راشد الطهيمي الحربي.. فهو أحد وجهاء حائل، ومن كبار رجال الأعمال بها، وهو أيضاً من كبار ملاك الإبل..

هذا الرجل يقدره ولاة الأمر حق التقدير ، وهو بفضل الله أهل لهذا التقدير لما يتمتع به من مكانة اجتماعية بين أهل منطقة حائل والشمال بوجه عام ..0

ولقد مر الشيخ عليان في السنوات الأخيرة بظروف مرضية أثرت على صحته، ندعو الله له بالشفاء ودوام الصحة والعافية. كما يدعو له بالشفاء محبوه وعارفوه.. ولقد زاره سمو نائب سمو أمير حائل وسمو الأمير سلطان بن محمد أكثر من مرة.. شفاه الله وعافاه..

والشيخ عليان الطهيمي داعم رئيس للأعمال الخيرية في منطقته محب للشباب وداعم لهم.. وهو نموذج يقتدى به في الكرم والسخاء وفعل الخير والحث عليه.. وقد وصفه أحد الأمراء بأنه من الرجال الطيبين العاشقين للخير، الداعمين له، ومن الدالين عليه..

فقد بادر الشيخ عليان راشد الطهيمي الحربي بدعم جمعية أيتام حائل متمثلا بكفالة20 يتيما، مجددا تواصله مع الجمعية باستمرار مشاركته في برنامج الكفالة الشهرية. وأتبع الشيخ دعمه السابق  بدعم الجمعية ذاتها متمثلا بكفالة30 يتيما امتدادا لاستمرار تكفله في دعم أيتام المنطقة، وهذا قليل من كثير في جهود الشيخ عليان الخيرية..0

نحن هنا نكتب عن الشيخ عليان الطهيمي محبة منا له وتقديرا لأعماله الخيرية التي نتحدث عنها، ليس شهرة للشيخ عليان أو دعاية؛ فهو مشهور بما يقدمه من مساهمات وتبرعات، ولكن نذكرها لتكون مثالا ليحذو رجال الأعمال وملاك الإبل وأصحاب المال في بلادنا أن يحذوا حذو هذا الرجل.. فالشباب في مجتمعنا يحتاجون لمن يدعمهم ويأخذ بأيديهم ليضعوا أقدامهم على أول الطريق الصحيح الذي يشاركون في نهضة البلاد عن طريقه..

 ولاشك أن تبرعات الشيخ عليان وأمثاله للفقراء والأيتام ودعم الشباب تساعد الدولة في القضاء على البطالة والفقر والحاجة في المجتمع.. إضافة إلى أنها تمنع الضغينة والحسد بين أفراد المجتمع مما ينشر الأمن والأمان في البلاد.. هذا هو الهدف من تناولنا شخصية الشيخ عليان وغيره من رجال الأعمال..

ولا يسعنا هنا إلا أن نحيي من جانبنا هذا الرجل الكريم  المعطاء الذي يفتح بابه لكل محتاج، ولاشك أن كفالة اليتيم التي يتبناها الشيخ عليان هي باب من أبواب الخير في الدنيا والآخرة.. جعلها الله في ميزان حسناته.. وكثر الله من أمثاله من رجال البر والخير والعطاء.. مقتدين في عطائهم وبرهم بولاة الأمر في هذا البلد المعطاء .. حماه الله من كل شر وسوء..0