الجمعة, 6 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 24 نوفمبر 2017 ميلاديا

الشيخ إبراهيم المهيلب الرجل المميز في كل شيئ

الشيخ إبراهيم المهيلب الرجل المميز في كل شيئ

الشيخ إبراهيم المهيلب أحد رجالات أعمال المملكة المتميزين الذين يمثلون دعامة أساسية في هيكلية اقتصاد المملكة.. بما يقدمه من مساهمات وفرص عمل للشباب والمواطنين بوجه عام في مجالات استثمارية عديدة، وهو من خيرة أبناء منطقة القصيم، وأحد رجال أعمالها البارزين..

 والشيخ إبراهيم من أسرة كريمة، ضاربة الجذور في الشرف والمهابة في هذا البلد المبارك، أسرة يتحلى رجالها بالشهامة والمروءة والكرم، يشهد لهم الجميع بأنهم أصحاب فضل وذوو خلق حسن..

رجل الأعمال ِإبراهيم المهيلب، ذلك الرجل المتميز، بدأ حياته في مجال الأعمال، رجلاً عصامياً كوَّن نفسه بنفسه، على الرغم من أن والده لم يركن إلى التجارة يوما، بل كان رحمه الله رجلاً مهتما بالعلوم الدينية، مما دفع بالشيخ إبراهيم إلى العمل الحكومي، ولكن طموحه الكبير لم يتركه في العمل الحكومي طويلاً ، واستطاع أن يوفر مبلغا متواضعا من المال بدأ به حلمه في أن يمتلك مشروعا يدر عليه دخلا غير العمل الحكومي.. فبدأ بهذا المبلغ في إنشاء مصنع بلك يدوي، فكان هذا المصنع الصغير نواة لتحقيق  حلمه الكبير.. ثم تلاه إنشاء عدة مصانع مشابهة له وفي مناطق مختلفة..

 ومع حركة التطور العمراني بالمملكة نمت مجموعة مصانع الخرسانة في السعودية، مما مكن الشيخ إبراهيم من إقامة أول مصنع متطور للخرسانة الجاهزة في السعودية لمجموعة مصانع المهيلب، وكان هو البديل لأول مصنع يدوي كان يملكه.. ومع المثابرة والصبر والكد والتعب تتابعت إقامة المصانع الواحد تلو الآخر؛ في بريدة ثم الرياض وتبوك وحائل والمدينة المنورة  وسائر مناطق المملكة..

ولقد تميزت شخصية رجل الأعمال إبراهيم المهيلب العملية بعدة خصائص وميزات عملية وإنسانية نادرة يرجع إليها النجاح الذي حققته مجموعة مصانع المهيلب، تتمثل في:  إشرافه المباشر منذ البداية على العمل ومتابعته الدقيقة، وجعل همه الوحيد رضا العميل عن السعر والجودة.. ومراعاة ظروف العميل حتى وإن تراكمت الديون على كثير من العملاء وصارت بالملايين..

 وهنا يظهر الجانب الإنساني والاجتماعي في شخصية الشيخ إبراهيم المهيلب فهو يرى أن مساعدة الناس والرفق بهم واجب يحتمه علينا الإسلام.. كما يرى أنه على رجال الأعمال في هذا البلد أن يسعوا ليحققوا التكافل الذي أمرنا به ديننا الإسلامي..

وقد دفع حب الشيخ ابراهيم المهيلب لعمل الخير أن يضيف قسماً خاصا في مجموعة أعماله للمساعدة في بناء المساجد والجمعيات الخيرية، كما أنه وضع أسعارا خاصة لتلك الجهات وللأرامل واليتامى من الذين لا يستطيعون الدفع بعد التحقق من مدى حاجتهم..

 والشيخ إبراهيم المهيلب داعم رئيس للمشروعات الخيرية بمنطقة القصيم وخارجها.. ومن هنا نال هذا الرجل كل تقدير من ولاة الأمر حفظهم الله، مما جعلهم يخصونه بالزيارة تقديرا لجهوده الخيرة ومكانته العالية عندهم، كما هي عند الناس في منطقة القصيم..

والشيخ إبراهيم عاشق للإبل بدرجة لا يتخيلها أحد، فحبه للإبل هو حب وعشق دفنته الصحراء في صدره، فهو يفضل أن يقضي إجازته مع الإبل على قضائها في أي بقعة من بقاع العالم.. ويرى أنه رغم ما فتح الله علينا من نعم كبيرة، إلا أن الصحراء والإبل لها نكهة خاصة في التنقل في جميع الأماكن الشهيرة في المملكة.

 ويتميز الشيخ إبراهيم المهيلب.. بذوقه الخاص في جميع اختياراته ومشروعاته.. كما يجد الشيخ في اقتناء الإبل راحة كبيرة للإنسان تجعله يقبل على أعمال الحياة بنشاط، وتجعله يفكر بجدية وبروح متفائلة تجلب له النجاح في عمله..

فالشيخ إبراهيم يقتني أفضل أنواع الإبل وأكثرها تميزاً وهو الان يمتلك نوادر الإبل المميزة في المملكة وهو من رواد التميز في كل شيء وقد شارك في سباقات الإبل بأم رقيبة، وحصل على المركز الأول في نخبة النخبة، وحصل على جائزة الملك عبد العزيز في هذه السباقات وكانت مشاركته حباً في هذا الموروث العربي الأصيل وهو تربية الإبل والعناية التامة بها، وكذلك حبَّا في اسم صاحب الجائزة الملك المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن – طيب الله ثراه. وهذه الجائزة لها مكانتها ؛ فهي تمثل مظهراً حضاريا رائدا في المملكة، حيث إنها تقام في مهرجان وطني كبير يتنافس فيه رجالات المجتمع وملاك الإبل..

ويتميز الشيخ إبراهيم المهيلب بحبه لوطنه وأهله، ويبذل من أجل هذا الحب من ماله الكثير والكثير، ومع هذا لا يحب أن يمدحه أحد، فكثيرا ما يطلب من الشعراء الذين يريدون مدحه أن يتغنوا بحب الأوطان وذكر محاسنها، فحب الإنسان لوطنه غريزة في نفسه لا يمكن أن يتخلى عنها. ومن هنا أحبه الجميع وأيده الجميع، وهو بعيد كل البعد عن العنصرية والطبقية وهو رجل مميز..

كنت في أحد المجالس وإذا بالأمير سلطان بن سعود ينوه بتميز الشيخ إبراهيم المهيلب.. ويصفه بأنه الرجل المتميز في كل ما يفعله، وفي كل ما يبذل من جهود طيبة في صالح المواطن.

و يثمن الشيخ إبراهيم المهيلب في لقائاته مع وسائل الاعلام  جهود الدولة – رعاها الله- في توفير الأمن والأمان الذي نعيش جميعا في ربوعه ولله الحمد، ويؤكد أن من واجبنا جميعا الحفاظ على هذه النعمة التي فقدها كثيرون من حولنا، ولابد أن نحقق بالاستثمار والعمل التنمية في جميع مجالات الحياة، وفي مناطق المملكة كافة، حتى يتحقق الأمن والاستقرار الذي نحلم به جميعاً.. بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وحكومته الرشيدة حفظهم الله ورعاهم..

لقد كان حديثنا عن الشيخ إبراهيم المهيلب اعترافا بفضله وخيريته ومروءته ومكانته بين أهل القصيم خاصة ومناطق المملكة عامة.. إضافة إلى كرمه وتواضعه ومنزلته الرفيعة بين مجتمع رجال الأعمال المخلصين الداعمين للأعمال الخيرية في هذا البلد المعطاء وأهله الكرام..

حفظ الله بلادنا وأمننا وإيماننا.. ووفق قادتنا لما يحبه ويرضاه.. إنه على كل شيء قدير.. نعم المولى ونعم النصير..    

وهنا المملكة اليوم تكتب عن هذا الرجل المميز وسنكتب عن كل رجل وطني مميز وشريف امثال الشيخ ابراهيم الذي نفتخر ونعتز به .