الأحد, 20 ربيع الأول 1441 هجريا, الموافق 17 نوفمبر 2019 ميلاديا

الشيخ.. إبراهيم العقاب أبيض الوجه.. وأفعاله تشهد له !!

الشيخ.. إبراهيم العقاب  أبيض الوجه.. وأفعاله تشهد له !!

من فضل الله على بلادنا أنها أنجبت رجال أعمال وشيوخ قبائل يمتازون بحسن الخلق، والغيرة الصادقة على بلدهم، والحرص على مصلحة أبنائها، فتراهم جادين دائما في أعمالهم، وعلى عهدهم من الحب والوفاء والعطاء المتجدد لبلادهم والعمل على رفعتها، فهم يحرصون على دعم البرامج المجتمعية التي تعد من أبرز أوجه التكاتف والتعاون بين مجتمعنا المترابط تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد ـ يحفظهما الله ـ

والشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن العقاب واحد من هذه الشخصيات الوطنية البارزة، وبخاصة في مجال الخيل والفروسية، فهو مالك خيل وصاحب مربط العقابية، وهو شخصية بارزة تستحق الإشادة لمكانته ودوره الاجتماعي البارز، في دعم رياضة الخيل والفروسية، تلك الرياضة العربية الأصيلة.. وهو رجل كريم، أبيض الوجه.. وأفعاله تشهد له !!

والشيخ إبراهيم العقاب، حينما يدعم وبقوة رياضة الخيل والفروسية، إنما يدعمها مقتنعا بها، لأنها من – وجهة نظره- رياضة يجب أن تُعلم لأبنائنا وتدرَّس لهم، عملا بالمقولة الخالدة (علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل)؛ فالإنسان العربي منذ القدم يعرف دور الخيل في الحياة العامة بسلمها وحربها، كما جاء القرآن يؤيد ذلك بقوله تعالى :” وأعدو لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم…”

ولقد سخر الشيخ إبراهيم نفسه لخدمة هذه الرياضة ورعاية الكثير من مسابقاتها؛ فهو رجل مشهود له بالخير والتميز في جميع المجالات، وبخاصة في مجال تربية الخيول ورعاية المسابقات الفروسية.. وهو رجل مقدر بين أصحاب الخيل، فهو يؤمن بأن هذه الرياضة لها دور كبير في تربية الشباب على أخلاق الفروسية، من الشجاعة والأنفة والكبرياء، وحمايتهم من الانحراف، فالشباب يجد نفسه في هذه الرياضة العربية الأصيلة..

يسعى الشيخ إبراهيم العقاب قدر طاقته لخدمة الخيل ويدعم هذه الرياضة وأهلها، ونظراً لذلك ولأعماله الإنسانية والأعمال المخلصة التي يبذلها في منطقته وأهلها، فإنهم يوجهون له الشكر على اجتهاده وأعماله الخيرة ..
وتقديرا لهذه الجهود التي يبذلها الشيخ إبراهيم استحق التكريم أيضا من
أمراء المناطق والمسئولين حفظهم الله، فنال وسام تقدير من سمو الأمير فيصل بن سلمان، أمير منطقة المدينة المنورة تقديرا لجهوده ولشخصه الكريم، وكذلك تم تكريمه من سمو أمير منطقة القصيم لجهوده المتميزة في مجال الخيل و رياضاتها..

كما أن للشيخ إبراهيم العقاب جهوده المخلصة التي يقدمها لخدمة منطقته، وأن له العديد من المشاركات في المحافل الخيرية والاجتماعية، ويحسب له أيضاً تفاعله ودعمه الدائم للأنشطة المتميزة في مجال الخيول التي تقوم بها المؤسسات والأفراد التي تدل أنشطتهم تلك على عمق وطنيتهم وإخلاصهم لوطنهم.

ونحن في صحيفة ” المملكة اليوم” إذ نبارك جهود الشيخ إبراهيم، نتوجه بخالص الدعاء بالتوفيق له ولأمثاله من رجال الأعمال وشيوخ القبائل الجادين في خدمة الوطن والمواطن، الأوفياء الذين يراقبون الله في أداء أعمالهم.. ونعدهم أنموذجا فريدا يقتدي به شبابنا وفتياتنا من أصحاب الطموح في عالم الخيل والعمل الجاد لخدمة الوطن..

حفظ الله ولاة أمرنا وبلادنا وأهلنا..