السبت, 25 ذو الحجة 1441 هجريا, الموافق 15 أغسطس 2020 ميلاديا

السعودية وإدارة الازمات

السعودية وإدارة الازمات

أمام ماتقوم به الدولة من جهود استباقية واحترافية للوقاية من فيروس كورونا للحد من انتشاره ومحاصرته، تعاملت مع هذا الوباء بكل وضوح شفافية وجدية من منطلق الحرص على سلامة كل مواطن ومقيم في هذه البلاد، مؤكدةً بأن المواطن في دائرة اهتمامها.

رافق انتشار هذا الفيروس إجراءات احترازية استباقية، وتخطيط متقن من قبل الجهات المعنية التي عملت وفق رؤية واضحة مشتركة بكل الوسائل الممنكة، والعلاج بأحدث ما وصل إليه الطب الحديث.

المتأمل في تلك الجهود يرى أن المملكة اتخذت حزمة من الإجراءات الاحترازية التي كانت محط إعجاب العديد من دول العالم المتقدم، ونالت إشادة منظمة الصحة العالمية.
إن هذه الجهود التي بذلتها الدولة في مكافحة هذا الفيروس والتي جاءت متدرجة حسب معطيات كل مرحلة بدءً بمنع التجمعات في الأماكن الخاصة والعامة وإغلاق المطاعم والمقاهي، ومن ثم تعليق الدراسة والعمل وإغلاق الأسواق وتعليق الرحلات، وتطبيق الحجر الصحي، والعزل المنزلي، مرورا بإغلاق المساجد وإيقاف الصلوات في المساجد ،وصولا إلى الحظر الجزئي على بعض الأحياء.

كل هذه الجهود لن تجدي إلا بتعاون كل مواطن ومقيم، واستشعار كل منهما مسؤوليته الوطنية والإنسانية، وليدرك أنه في حالة عدم القيام بدوره المطلوب قد يكون سببا في إجهاض كل ما تبذله الدولة من جهود احترازية لمحاصرة هذا الوباء والحد من انتشاره.
إلا أن المؤشرات الإيجابية التي نراها تعكس تجاوب المواطن وزيادة الوعي لديه بخطورة هذا الوباء حيث أصبح أكثر تجاوبا وإدراكا لمسؤوليته والتزامه بكل التعليمات التي وضعتها الدولة بكل جدية وفاعلية حماية لأسرته ومجتمعه ووطنه،،
نسأل الله جلت قدرته أن يحمي بلادنا وولاة أمرنا والعالم أجمع ،وأن يرفع الوباء وأن يزيل الغمة إنه سميع مجيب..

 

الشيخ ناهر بن عبدرب النبي بن حضيض الزويهري

شيخ قبيلة الزواهرة من قبائل الزبالي من حرب