الخميس, 18 رمضان 1440 هجريا, الموافق 23 مايو 2019 ميلاديا

الدواس يرعى ملتقى الارتقاء بمهنة الخدمة الاجتماعية”بمجمع الامل للصحة النفسية

الدواس يرعى ملتقى الارتقاء بمهنة الخدمة الاجتماعية”بمجمع الامل للصحة النفسية
افتتح مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض الدكتور ناصر بن فالح الدواس وبحضور مدير عام الصحة النفسية والاجتماعية بوزارة الصحة الدكتور نايف بن محمد الصبحي، صباح اليوم الاثنين، فعاليات اليوم العالمي للخدمة الاجتماعية 2019م التي ينظمها مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض تحت شعار “نحو الارتقاء بمهنة الخدمة الاجتماعية” بمشاركة 270 متخصصا في مجال الخدمة الاجتماعية من المهنيين والأكاديميين.
وذكر الدكتور ناصر الدواس في كلمة له بهذه المناسبة أن الخدمة الاجتماعية تعتبر من أفضل الخدمات التي تقدم من قبل المستشفيات والمجمعات والمدن الطبية للمرضى وذويهم، وأن الخدمة الاجتماعية ليست محصورة فقط في الفريق الطبي المعالج بل تعدى ذلك إلى المجتمع ودراسة دقيقة لأسرة المريض والظروف الاجتماعية المحيطة، ولها مهام رائدة وتتطور بشكل مستمر، وأشار إلى إنشاء مجلس الأسرة والذي جاء برعاية واهتمام خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله وسمو ولي عهده الأمين، والذي تتفرع منه عدة لجان بمتابعة أمارات المناطق، ومن مهامها استقبال التقارير من المستشفيات، والتي يستفاد منها في دراسة حالات المرضى، وبما يهدف لوضع الخطط الإستراتيجية.
من جانبه أوضح المدير التنفيذي لمجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض الدكتور محمد بن مشعوف القحطاني أن الخدمة الاجتماعية في مجمع الأمل تلعب دورا حيويا في العملية العلاجية، بصفتها حلقة الوصل بين المجمع وأسر المرضى، إضافة لتقديم الخدمة المباشرة للمرضى، وكذلك البحث في أبعاد المشكلة التي يعانيها المريض من خلال التواصل مع أسرته وإيجاد الحلول المناسبة لها بما يضمن إزالة العديد من المسببات لمرضه، كما أن القسم يقدم جهودا كبيرة في الارتقاء بالمهنة ونشر الخبرات بين المتخصصين والممارسين في هذا المجال حتى بات مركزا تدريبيا معتمدا لطلبة الجامعات السعودية، لما يضمه من كوادر بشرية مهنية ومتمرسة.
و بين رئيس قسم الخدمة الاجتماعية الدكتور محمد بن مشبب الأحمري في كلمة للجنة المنظمة، أن ملتقى اليوم العالمي للخدمة الاجتماعية يأتي في إطار تفعيل المجمع لبرامج الأيام العالمية ومنها اليوم العالمي للخدمة الاجتماعية، حيث سيقام هذا العام تحت شعار “نحو الارتقاء بمهنة الخدمة الاجتماعية”، حيث تم تحديد ثلاثة محاور رئيسية شملت، أسباب أزمة الممارسة وإستراتيجية مواجهتها، ونماذج التدخل المهني المعاصرة (التدخل المهني القصير)، وتجارب رائدة في المجال الطبي. مشيرا إلى أن ما يهم في مثل هذه الملتقيات هو الأخصائي الاجتماعي وما يحتاجه من تنمية مستدامة في جوانب عدة حتى تعود عليه بالفائدة المهنية، وتبادل الخبرات والآراء والخروج بتوصيات علمية يمكن تطبيقها، وحرص اللجنة المنظمة على أن تكون اللجنة العلمية من كافة المجالات التي تقدم لخدمة الاجتماعية، في الجانب الأكاديمي والجانب التطبيقي وبما يخدم أهداف الملتقى.
بعد ذلك كرم الدكتور ناصر الدواس المساهمين في تنظيم هذا الملتقى والجهات الداعمة، ثم افتتح المعرض المصاحب والذي شاركت فيه العديد من الجهات التي تشارك المجمع تقديم الخدمات للمرضى من المؤسسات الحكومية أو مؤسسات النفع العام، وانطلق بعد ذلك البرنامج العلمي الذي ضم جلستين علميتين وأربع ورش عمل.