الاثنين, 14 شوّال 1440 هجريا, الموافق 17 يونيو 2019 ميلاديا

الدكتور محمد العمودي.. يحتضن أحبابه في يوم العيد

الدكتور محمد العمودي..   يحتضن أحبابه في يوم العيد

ضمن مبادراته الخيرة في لم شمل أحبابه من الأهل والإخوان.. وكعادته السنوية التي ندعو الله تعالى أن يديمها عليه ..أقام رجل الأعمال الدكتور الشاعر محمد بن عبود العمودي، حفظه الله ومتعه بالصحة والعافية، حفل استقبال في قصره العامر بمدينة جدة ليجمع محبيه في إطار احتفاله المعتاد بعيد الفطر المبارك..وقد حضر الحفل أخوه الأكبر الشيخ فيصل بن عبود العمودي، والأبناء: عبد الرحمن وعمر وعلي والأحفاد في جو من الألفة والمحبة..

وقد تخلل الحفل العديد من المشاركات الشعرية والكلمات الخطابية التي تحمل في طياتها الشكر والتقدير.. مثمنين للشيخ محمد بن عبود جهوده ومبادراته الخيرة في خدمة الوطن والمواطنين.. وقد قدم في بداية الحفل التهاني القلبية لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسموه ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وكافه الأسرة المالكة والشعب السعودي بمناسبة العيد السعيد.. ودعا العمودي الله سبحانه وتعالى أن يديم على هذا الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار..

فإلى جانب دوره الرائد في مجال الاقتصاد والعمل الخيري وفتح مجالات لفرص العمل وكسب العيش لكثير من شباب و أبناء هذا البلد الكريم ..يتمتع الشيخ محمد بن عبود العمودي بشخصية شعرية مبدعة..

 فله الكثير من الدواوين التي تأسر القلوب بجمالها وصدقها الشعري .. إلا أن ديوان “نور الإلهام” للشاعر بن عبود كان نقطة تحول في مسيرة القصيدة العربية الجميلة بكل معانيها.. فقد بدأ بن عبود شعره عن مكة المكرمة بيت الله حيث الحنين لها ومصدر إلهامه ونور إبداعه فكانت قصيدة “شوقي إلى مكة” تجسد الروح الإيمانية التي شعت مع كل حرف من حروفه ومشاعره وأحاسيسه الجياشة..

 في هذا الصدد يقول ابن عبود:

عشقا أهيم بك يا قبلة الأمم

والقلب يهفو إلى البطحاء والحرم

يا ماء زمزم إني ظامئٌ لهف

متى الورود فيبري حارق السقم

وتخرج حروف النور في القصيدة فيكمل بن عبود حنينه إلى مكة ويقول:

منك اليتيم الذي قد كان منشأهُ

للعالمين وللأكوان مبتسم

ولأن الشاعر الدكتور محمد بن عبود ارتبطت حياته بشهر رمضان كانت قصيدته (رمضان أهلا) بلسمًا للروح والإيمان..حيث يقول في مطلعها:

رمضان أهلا جئت بالبركات

والخير جاء وأكرم النفحات

يا خير أشهرنا نروم ونرتجي

روح الهدى وسوابغ الرحمات

ما أعظم الشهر الذي يسمو بنا

فوق الهوى وسفاسف الرغبات

إلى أن يقول متجليًا خاضعًا لرب كريم:

يا شهر قرآن تنزل بالهدى

وافَى النبي بأقدس الكلمات

ويؤكد الشيخ الدكتور محمد بن عبود العمودي دائما أن العيد مناسبة غالية على قلوب كل المحبين والأصدقاء والأقارب والأحبة، مهنئا في الوقت ذاته أقاربه وأصدقاءه ومحبي ابن عبود بعيد الفطر المبارك سائلا الله أن يعيد هذه الأيام المباركة باليمن والخير والبركات..

مستذكرا دائما ما تعيش فيه هذه البلاد من نعمة الأمن والأمان التي ينعم بها أهل هذه البلاد المباركة بفضل الله تعالى ثم بالرعاية الكريمة والأيدي الأمينة للقيادة الرشيدة..

 .. أدام الله عز بلاد الحرمين تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله وبارك مسيرتهما لدعم الخير والنماء في هذا البلد المعطاء مملكتنا الحبيبة..