السبت, 11 صفر 1440 هجريا, الموافق 20 أكتوبر 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

الهوية بين الكتاب الورقي والإلكتروني .. محاضرة بمعرض كتاب جامعة الملك خالد جامعة الملك خالد توقع اتفاقية تعاون مع جمعية الكوثر الصحية بمنطقة عسير جامعة الملك خالد تختتم فعاليات معرضها الـ 15 للكتاب والمعلومات وفد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام يزور متحف “العلوم والتقنية في الإسلام” بالرياض وفاة معلمة في حادث إنقلاب مركبة أثناء ذهابها لمقر عملها بالنعيرية وكيل إمارة جازان للحقوق يؤدي صلاة الميت على الشهيد القمعي الاتحاد العام للمنتجين العرب يعقد مؤتمراً لإقامة مونديال القاهرة للإعلام العربي 6 نوفمبر القادم السياحة توقع إتفاقية مع جبل عمر لتحسين وتطوير التجربة السياحية في المملكة بالحرمين الشريفين الإعلام كلمة السر في قضية خاشقجي.. الصحف الكبرى ركبت موجة حملة الإخوان وقطر الممنهجة.. والتسريبات المزعومة أداة ضغط تركية على المملكة أمير عسير يلتقي أصحاب الفضيلة والقضاة ومديري الإدارات الحكومية بالمنطقة هيئة الاتصالات تحذر مستخدمي تطبيق “واتساب” من رسائل احتيال تدعي أنها من التطبيق فريق علمي سعودي يقوم بمسح وتوثيق المواقع الأثرية في الهدا والشفا بمحافظة الطائف

الجمهوريون والديمقراطيون يصطفون ضد مقترح ترمب حول “القوة الناعمة”

الجمهوريون والديمقراطيون يصطفون ضد مقترح ترمب حول “القوة الناعمة”

واجه مقترح تقليص الأموال المخصصة للدبلوماسية والمساعدات الخارجية الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مقاومة فورية في الكونجرس يوم الاثنين، حيث انضم بعض من أعضاء حزبه الجمهوري إلى الديمقراطيين في معارضة تخفيضات لما يرونه إنفاقا ضروريا على القوة الناعمة في مواجهة التهديدات الدولية.

وقال الجمهوري إيد رويس رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إنه يتوقع أن يعمل أعضاء حزبه والديمقراطيون معا لمكافحة هذه التخفيضات.

وتريد الإدارة ميزانية قدرها 37.8 مليار دولار لوزارة الخارجية ووكالة التنمية الدولية، في انخفاض بواقع الثلث تقريبا عن ميزانية 2017.

وذكر رويس في بيان: “تحالف قوي بين الحزبين في الكونجرس تحرك بالفعل ذات مرة لوقف التخفيضات الشديدة لميزانية وزارة الخارجية ووكالة التنمية الدولية والتي كان من شأنها تقويض أمننا القومي. وهذا العام سنتحرك مجددا.

كما اقترح ترمب تخفيضات قدرها مليارات الدولارات العام الماضي، مما أثار اعتراضات قوية من الديمقراطيين وكثير من الجمهوريين في الكونجرس، الذين قالوا إن الإنفاق على العلاقات الخارجية والتنمية مكون أساسي من مكونات الأمن القومي.

ورفض الكونجرس إلى حد بعيد التخفيضات المقترحة عندما أقر مشروع إنفاق طموحا للعام المالي الذي انتهى في 30 سبتمبر 2017. ويشمل اتفاق للأنفاق خلال العامين المقبلين توصل إليه أعضاء الكونجرس الأسبوع الماضي أموالا لزيادة مخصصات الدبلوماسية والتنمية لا خفضها.

ويدفع البيت الأبيض بأن خفض التمويل ضروري للمساعدة في الحد من عجز الميزانية في وقت يشهد زيادة الإنفاق العسكري.

وينص القانون الأمريكي على أن الكونجرس هو الذي يتحكم في الإنفاق الحكومي، ونادرا ما يقر المشرعون ميزانيات يضعها الرؤساء. ويدعم أعضاء من الحزبين عادة تعزيز الإنفاق العسكري، لكن مؤيدي المساعدات الخارجية يقولون إن الأزمات الدولية لا يمكن حلها بالقوة فقط.

وشملت خطة الإنفاق التي طرحها ترامب يوم الاثنين إنفاقا دفاعيا يبلغ 716 مليار دولار، في أكبر ميزانية عسكرية منذ 2011 والتي تشهد زيادة قدرها 74 مليارا عن العام الماضي.

وقال رويس: “مثلما قلت الدبلوماسية تساعد على إبقاء أمريكا قوية وقواتنا بعيدة عن القتال… بلادنا تواجه تهديدات عاجلة من كوريا الشمالية وإيران والإرهابيين في أنحاء العالم”.