الثلاثاء, 22 ربيع الأول 1441 هجريا, الموافق 19 نوفمبر 2019 ميلاديا

التهاب الكبد.. فحوصات يجب إجراؤها للوقاية من المرض

التهاب الكبد.. فحوصات يجب إجراؤها للوقاية من المرض

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة مرض الكبد الوبائي؛ نقدم مفصلاً حول المرض والوقاية منه، علاجه وأهم الفحوصات الواجب إجراؤها للكشف عنه:
بدايةً؛ لا بد لنا من تعريف الأمراض السارية أو المعدية وهي الأمراض التي تنتقل إلى المصاب من إنسان آخر أو حيوان ما، وغالباً تحدث العدوى بسبب مختلف العضويات الدقيقة (الفيروسات أو البكتيريا أو الفطريات أو الطفيليات) التي تنتقل عن طريق الدم وسوائل الجسم.
الإصابة وأهم الأعراض
تظهر الأعراض والعلامات عادة بعد نحو 12 أسبوعاً من الإصابة، وتختلف في حدتها من حالة إلى أخرى فقد تكون خفيفة أحياناً أو شديدة في أحيان أخرى بحيث يستمر المرض لفترة تقل عن ستة أشهر يستطيع جهاز المناعة خلالها القضاء على الفيروس وإقصاءه من الجسم. وفي حالة الالتهاب المزمن يستمر المرض لأكثر من ستة أشهر بحيث لا يستطيع جهاز المناعة في الجسم التغلب على الفيروس والقضاء عليه.
وتشمل الأعراض بعض هذه العلامات أو كلها وهي: فقدان الشهية، الغثيان والقيء، الضعف العام والتعب، آلام في البطن وخاصة في منطقة الكبد، بول غامق اللون، اصفرار في لون البشرة وفي بياض العينين (اليرقان)، بالإضافة إلى آلام حادة في المفاصل.
أنواع الفيروسات المسببة وحامل المرض
فيروس التهاب الكبد B هو واحد من ستة أنواع من الفيروس المسبب لالتهابات الكبد المعروفة،
أما الأنواع الأخرى فهي A,C,D,E وهذه الأنواع تختلف عن بعضها بعضا في درجة خطورتها وفي الضرر الذي تسببه وفي طرق انتقالها من شخص لآخر.
الحامل للفيروس عادةً لا تحدث له أي علامات أو أعراض، كما أن إنزيمات الكبد لديه تكون طبيعية، ولكنه يظل مصاباً لسنوات عديدة أو ربما مدى الحياة ويكون قادراً على نقل الفيروس لغيره. معظم حاملي الفيروس لا يعانون من مشكلة حقيقية مع الالتهاب الكبدي الفيروسي (B) ويعيشون بصحة جيدة.
انتقال المرض والعدوى
قد يصيب فيروس التهاب الكبد الوبائي B أي شخص بدون فرق في السن أو الجنس، وفي كثير من الدول النامية، يعد نقل العدوى من الأم إلى وليدها أو من طفل إلى آخر يعيش معه في المنزل نفسه من أكثر طرق العدوى شيوعاً، ويمكن أن ينتشر الفيروس عن طريق الدم والتعرض الجلدي أو العضلي لدم ملوث أو لسوائل بدنية ملوثة، كما يمكن أن ينتشر عبر اللعاب والسوائل الحيضية والمهبلية والمنوية.
ومن أكثر طرق العدوى شيوعاً: العلاقات الجنسية، استخدام الإبر والحقن المشتركة، التعرض لوخز إبر بالخطأ أو الانتقال من الأم لمولودها.
أهم الفحوصات الواجب عملها للكشف عن الإصابة
نظرا لأن الكثير من الأشخاص المصابين بالفيروس لا يشعرون بأي أعراض أو علامات، يقوم الأطباء بتشخيص المرض من خلال فحص واحد أو أكثر، أهمها: