الأربعاء, 24 صفر 1441 هجريا, الموافق 23 أكتوبر 2019 ميلاديا

الأمير بدر بن فرحان: لدينا تجارب مدهشة في صناعة الأفلام وزير الثقافة السعودي: المملكة جففت منابع التطرف

الأمير بدر بن فرحان: لدينا تجارب مدهشة في صناعة الأفلام  وزير الثقافة السعودي: المملكة جففت منابع التطرف

أكد وزير الثقافة السعودي، الأمير بدر بن فرحان، أن المملكة تواصل محاربتها للأفكار المتطرفة، وهي تكسب هذه المعركة، وقال الوزير في حوار مطول مع صحيفة “عكاظ” السعودية: “سمو سيدي ولي العهد أعلن الحرب على التطرف والأفكار المتطرفة، وأجزم أن المملكة تكسب هذه الحرب. لقد جففت السعودية منابع التطرف في رحلتها الدائمة لمجابهة الإرهاب وخطاب الكراهية، وفي وزارة الثقافة نؤكد أن مكافحتنا للتطرف عمل حضاري وثقافي بامتياز لتهيئة المناخات الطبيعية لأجيالنا وثقافتنا. لم نعرف في المملكة التطرف ولا الإرهاب إلا بعد بروز حركات &”مستغلي الإسلام لأهداف سياسية&”، والبداية كما قالها سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان من ثورة الخميني في إيران عام 1979. عازمون للعودة إلى ما كنا عليه، وهنا اقتبس من حديث سيدي ولي العهد: &”سنعود إلى الإسلام الوسطي المعتدل والمنفتح على جميع الأديان&”.
وتابع: “صحيح أن القطاع الثقافي تأذى من نيران التطرف لأعوام طويلة، ولكن في نهاية المطاف استمر في الإنتاج الإبداعي، ولم يتوقف عند تلك المحطات، ونجح السعوديون في هزيمة التطرف والأفكار الظلامية، سنمضي في رحلتنا الحضارية التي تؤمن بالانفتاح على العالم مع الاعتزاز بماضينا وتراثنا”.
واكمل الوزير: لسنا مستعدين -كما قال سمو سيدي ولي العهد- أن نضيع 30 سنة من حياتنا في التعامل مع أي أفكار متطرفة. ويبدو أن الأفكار المتطرفة وصلت إلى مرحلة اليأس والانتحار في المملكة؛ لذا فهي تحاول تشويه الإنجاز والإصلاحات السعودية. لن نسمح في وزارة الثقافة بأن تعطل تلك الأفكار تقدمنا لتحقيق الأهداف وتطلعات القيادة.
وعود
وحول الوعود الكثيرة التي أطلقتها وزارة الثقافة السعودية وأين وصلت في تحقيقها، قال الأمير بدر بن فرحان: “كما طيلة الشهور الماضية عملت وزارة الثقافة على مأسسة المبادرات الـ27 التي أطلقناها في أواخر مارس الماضي، وأسعى مع زملائي على تحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة، فسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، يقدمان دعماً منقطع النظير للقطاع الثقافي”.
واضاف: “كما عملت الوزارة على استقطاب كفاءات من أبناء المملكة لإدارة تلك المبادرات، من منطلق التزامنا بأن أبناء الوطن لهم الأولوية الكاملة في فرص بناء القطاع وتطويره، فهم رهان نجاحها، وكما رأيتم يجري العمل على قدم وساق للخروج بما يليق بمكانة المملكة وثقافتها، ومستمرون في رحلة التمكين وخلق البيئات المحفزة للإبداع الثقافي”.
أكاديميات الفنون
وبخصوص اختيار الوزارة البدء في الإعلان عن اكاديميات الفنون في مجالين، هما: التراث (الفنون التقليدية والحرف)، والموسيقى، أوضح الوزير أن ذلك جاء بعد دراسة السوق المحلية من حيث البرامج التعليمية والتدريبية الحالية والمتوقعة حتى 2030، إضافة إلى دراسة الطلب المتوقع من فرص العمل حتى عام 2030 وفق تطلعات ومشاريع ومبادرات الرؤية وإستراتيجية الوزارة. والدراسة أكدت الملاحظات التي تلقتها الوزارة من المثقفين والمهتمين من خلال اللقاءات المستمرة أو عبر وسائل التواصل المختلفة بخصوص الحاجة إلى بناء القدرات في القطاع مع التحديد الدقيق لأوجه الحاجة، إذ تصدر القائمة على سبيل المثال مجال الموسيقى لعدم وجود أكاديميات أو معاهد تقدم برامج تعليمية مرخصة وشهادات معتمدة لتعليم الموسيقى، في مقابل طلب عالٍ.