الاثنين, 6 شعبان 1441 هجريا, الموافق 30 مارس 2020 ميلاديا

اقتلوهم .. لكي يعتبر سواهم

اقتلوهم .. لكي يعتبر سواهم
هاشم عبده هاشـم
•• مرة أخرى..•• وخلال أسبوع واحد..•• تكشف وزارة الداخلية عن تنظيمين إرهابيين خطيرين.. سخر أولهما خططه وبرامجه وأهدافه لإغراق شبابنا في مستنقع المخدرات ومتاهاتها.. فيما واصل التنظيم الثاني عملية استهدافه لأمن المملكة واستقرارها وسلامتها.. لإشاعة الفوضى والتخريب في بلادنا وزعزعة الأمن بشتى الصور.. وإلحاق أكبر حالة رعب بين الناس في حالة نجاحه.•• ولن نستبعد أن نسمع المزيد من التفاصيل عن جرائم أخرى.. لتحقيق نفس الأهداف القذرة في أرض القداسة والطهر..•• لن نستبعد هذا.. لأن أعداء هذه البلاد كثيرون.. لكن دوافعهم واحدة.. وعملهم المنظم هذا يهدف إلى إلحاق أكبر ضرر بالمملكة.. وشعب المملكة.. ومكتسبات الوطن أيضا..•• الجديد هذه المرة هو.. أن منظمة «داعش» الإجرامية التي تنطلق من سوريا.. وتنفذ سياسات القاعدة.. وخطط وبرامج دول عربية وإقليمية معينة.. تبدأ بالاغتيالات وتنتهي إلى تدمير الأوطان.. وتمر باستخدام أبناء الوطن كأدوات في ضرب أمن واستقرار بلادهم..•• هذا الجديد لم يكن مفاجئا بالنسبة لنا.. مواطنين.. أو مسؤولين.. على الإطلاق.. لكن المؤسف هو.. أن ينخرط في هذا التنظيم بعض أبنائنا.. وأن يتسللوا إلى أراضينا.. وأن يقوموا بمهام خطيرة.. ومتنوعة استهدافا للداخل بقوة..•• هذا الأمر المؤسف يدعونا إلى مزيد من اليقظة.. للضرب بيد من حديد على هؤلاء الخونة والمجرمين الذين يريدون إلحاق الشر ببلدنا..•• ونحمد الله سبحانه وتعالى أن وفق رجال الأمن للكشف عن هذه التنظيمات الإرهابية وإجهاض ما يرمون إليه من أهداف قذرة.. بارك الله في جهودهم ووفقهم للقضاء على كل البؤر.. وتحصين هذا الوطن ضد كل الشرور التي يريد الكارهون لنا إلحاقها ببلادنا.. ويدنا في يد أبطالنا.. وقلوبنا معهم.. وعيوننا ترصد كل خائن وحاقد مهما حاولوا التواري عن الأنظار.•• وإذا كانت لنا كلمة في النهاية.. فهي أن تكون العقوبة لهؤلاء المجرمين شديدة.. وإنجاز محاكمتهم في أقصر وقت ممكن حتى يكونوا عبرة لغيرهم..ضمير مستتر:[•• يبرأ الوطن من أي خائن تثبت إدانته.]
نقلاً عن عكاظ