الأربعاء, 4 ذو الحجة 1439 هجريا, الموافق 15 أغسطس 2018 ميلاديا

اقتصاد قطر.. انهيار مستمر والقادم أسوأ

اقتصاد قطر.. انهيار مستمر والقادم أسوأ

قالت شبكة سكاي نيوز الاخبارية أن الاقتصاد القطري يعاني ضغوطا كبيرة مع استمرار الأزمة القطرية، وهو ما دفع الحكومة لتخفيض تصنيفات البنوك والشركات، وتهاوي مؤشرات البورصة، واضطرار الدوحة لبيع حصصها في أصول تملكها لتوفير السيولة.

تراجع ودائع العملاء غير المقيمين
وشكل تراجع ودائع العملاء غير المقيمين بنسبة 24 في المئة منذ بدء مقاطعة الدوحة في يونيو 2017، أبرز الآثار السلبية على الاقتصاد القطري.
وفقدت البنوك القطرية نحو 40 مليار دولار من التمويلات الأجنبية بحسب صندوق النقد الدولي، كما تراجعت الاحتياطات الأجنبية لمصرف قطر المركزي، حيث هبطت 17 في المئة منذ بداية الأزمة، لتصل إلى أقل من 37 مليار دولار بعد أن كانت أكثر من 45 مليارا في عام 2016.

بورصة قطر.. أسوأ أداء في العالم
وقد تكون قصة جهاز قطر للاستثمار أفضل مثال لكشف مدى تدهور الاقتصاد القطري. فقد قام هذا الجهاز بالتخلي عن مجموعة كبيرة من استثماراته، وبيع بعضها بأثمان أقل من سعر السوق، حيث بدأ الأمر بـ” Tiffany and Co”، وامتد ليشمل “كريدي سويس”، مع توقعات بمزيد من الانهيارات.

بيع مزيد من أصول الصندوق السيادي
وفي ذات السياق، قالت وكالة “بلومبيرغ” الأميركية إن الصندوق السيادي القطري يدرس بيع مزيد من الأصول التي يملكها في مجموعة “غلينكور” لتجارة السلع والتعدين وبنك باركليز وبيع مبنى للمكاتب تملكه في حي “كناري ورف” المالي في لندن، ليتحول الجهاز من متغن باستثماراته الذكية وكونه من أكبر مقتني للأصول في العالم إلى دلّال عليها يستجدي بيعها.

تراجع مؤشرات البورصة
أما البورصة القطرية، فقد تراجعت المؤشرات العامة الخاصة بها خلال عام 2017، بنسبة تجاوزت 18.3 في المئة، الأمر الذي دفع وكالة “بلومبيرغ”، لوصفها بصاحبة الأداء الأسوأ في العالم، ولم تعوض إلا القليل من خسائرها منذ بداية العام الجاري.
كذلك خفضت تقييم الائتمان الأساسي للبنك التجاري القطري بسبب الضغوط على الملاءة المالية للبنك بفعل تدهور جودة الأصول وضعف الربحية وتراجع كفاية رأس المال، وخفضت تصنيف الودائع طويلة الأجل لبنك الدوحة، نظرا لتراجع جودة أصوله وكفاية رأس المال، وأبقت على النظرة المستقبلية السلبية للبنك.