الأحد, 9 ربيع الآخر 1440 هجريا, الموافق 16 ديسمبر 2018 ميلاديا

احذر .. هذا التطبيق يقود إلى السجن في تركيا

احذر .. هذا التطبيق يقود إلى السجن في تركيا

حملة اعتقالات جديدة نفذتها السلطات التركية مؤخرا شملت العشرات من أنصار رجل الدين التركي المعارض فتح الله غولن، والسبب استخدامهم تطبيقا للتراسل والمكالمات عبر هواتفهم الذكية يسمى “بايلوك”.

ويضاف هؤلاء إلى عدد كبير آخر من الأتراك، جرى اعتقالهم لمجرد وجود هذا التطبيق على هواتفهم، فما هو “بايلوك”؟

ابتكر هذا التطبيق مبرمج أميركي من أصول تركية يدعى “ديفيد كينز”، بحسب ما ذكرت صحيفة “حرييت” التركية في مقابلة مع الرجل في أكتوبر 2016.

وأكد كينز للصحيفة أنه تعلم في مدارس تابعة لشبكة غولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016، ويتخذ من الولايات المتحدة منفى اختيارا له.

بعدها انتقل كينز إلى الولايات المتحدة لإكمال دراسته الجامعية، لكنه ينفي انتماءه إلى جماعة غولن، وإن كان قد أقر بصداقته مع أعضاء في الجماعة.

وقال كينز إن التطبيق صممه خبير برمجة اكتفى بالإشارة إلى اسمه الأول “فوكس”، وكان على علاقة بشبكة غولن، موضحا أنهما عاشا معا في منزل واحد بمدينة بورتلاند في ولاية أوريغون بالولايات المتحدة بين عامي 2003 و2004.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن وزير العلوم والصناعة والتكنولوجيا التركي، فاروق أوزلو، قوله إن التطبيق صممه موظفون سابقون مؤيدون لغولن في الوكالة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا.

ويقول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن التطبيق “كان الوسيلة السرية لتواصل الانقلابيين”، و”لا يستخدمه إلا المنتمون إلى حركة غولن”، وفق صحيفة “زمان” التركية.

وتجرى كل عمليات الاعتقال بتهمة استخدام هذا التطبيق، حتى وإن لم تكن مشاركة صاحبه فعلية في محاولة الانقلاب.