الأربعاء, 5 ربيع الآخر 1440 هجريا, الموافق 12 ديسمبر 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

الجيشان المصري والأردني ينفذان “العقبة-4” باستخدام جميع الأسلحة أمير منطقة حائل ينوه بفكرة معرض ومهرجان وسم ويشيد باستمرار الفعاليات السياحية بالمنطقة بلدي أشواق يعقد جلسته الخامسة والأربعون الإطاحة بوافد “إثيوبي” يدير مصنع خمور في الخرج الأمير فيصل بن مشعل يتفقد الأعمال المنجزة لإستكمال تنفيذ مشروع طريق القصيم مكة المكرمة السريع بلدية شرق الدمام: مصادرة 150 كلجم أسماك ومواد غذائية فاسدة من احدى المنشآت الغذائية المخالفة تحت رعاية خادم الحرمين.. الأمير خالد الفيصل يفتتح مؤتمر رابطة العالم الإسلامي “مخاطر التصنيف والإقصاء” غداً “طيران الإمارات” تكشف عن طائرة “مرصعة بالجواهر” “اليويفا” يرشح 50 لاعبا للتشكيلة المثالية لعام 2018 البرلمان العربي يؤكد دعمه للمشاورات اليمنية في السويد ويرفض شرعنة الانقلاب مجلس التعليم الأهلي بتبوك يدعو لتوطين جميع الوظائف الإدارية القادسية يتعاقد رسمياً مع البرازيلي سيلفا ويعيده إلى الدوري السعودي

إنها المعيشة الضنك!

إنها المعيشة الضنك!
سالم بن أحمد سحاب

ذكرت مجلة التايم (1 نوفمبر) أن أكثر من 50% من الأمريكيين يرون أنهم يعيشون أسوأ فترة زمنية في تاريخهم المعاصر، وذلك بناء على دراسة عن التوتر والقلق والضغوط النفسية في الولايات المتحدة، قامت بها الجمعية الأمريكية للعلوم النفسية، التي هي أشهر جمعية علمية في هذا التخصص. هذا وقد خضع للاستقصاء، الذي بُنيت عليه الدراسة 3440 شخصًا.

أما أكبر وأهم سبب لهذا الشعور، فهو حالة الولايات المتحدة اليوم، إذ اعتبر 63% من العينة أن مستقبل الولايات المتحدة هو الباعث الأكبر على القلق والتوتر، وأعقب ذلك عامل الحالة المادية بنسبة 62% ثم فرص العمل الجيد بنسبة 61%.

وطبقًا للجمعية، فإن آثار هذا التوتر على الصحة ملحوظة، وتنعكس على جوانب أخرى من حياة الفرد.. وفي عام 2016م شكا مزيد من الأمريكيين من أعراض التوتر مثل الصداع وآلام المعدة، والشعور بالرغبة في البكاء. وعندما يصبح التوتر مزمنًا أو فوق طاقة الشخص، فإنه يكون جديرًا بالاهتمام.

وحتى على مستوى الحالة السياسية، لا يشعر الأمريكيون عمومًا بالاستقرار والرضا، وهو ما تدل عليه استقصاءات الرأي الأخيرة هناك، مما يُعد وضعًا غير مسبوق في تاريخ الولايات المتحدة.

القضية الأهم عن طرق (التنفيس) عن هذا التوتر، إذ ذكر بعض هؤلاء المعانين من التوتر بأنهم انخرطوا في أعمال تطوعية خيرية أو ناصروا قضايا اجتماعية يؤمنون بها كي يبعدوا عن أنفسهم هذا الهاجس المضر بالصحة ذهنيًا وعضويًا.. ويبدو أن الانشغال بالعطاء وتقديم العون للآخرين يقلص كثيرًا من سلبيات التوتر.

أما الدرس الكبير، فهو عن (الصورة الذهنية) المزروعة في أذهان خلق كثير عن الأرض الموعودة والدولة المحسودة، التي طالما روجّ لها رؤساء الولايات المتحدة في حين هي تعيش على بحر واسع من القلق والتوتر والضغط النفسي.. ولعلّ من أهم دلالاته عمليات القتل الجماعي كالذي حدث خلال شهر أو أقل فقط، في لاس فيغاس وتكساس ونيويورك وكاليفورنيا وغيرها. إنه الضنك النفسي الذي لا تغني عنه كل مظاهر التقدم والرفاهية والثراء.

وصدق الله: (ومن أعرض عن ذكري، فإن له معيشة ضنكًا.)