الأحد, 10 شوّال 1439 هجريا, الموافق 24 يونيو 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

المندق تستضيف الفعاليات المصاحبة لسوق عكاظ وإقبال من الزوار والأهالي كروس ينعش حظوظ الألمان بهدف قاتل في السويد المملكة تدين وتستنكر التفجير الذي استهدف تجمعًا جماهيريًا لرئيس الوزراء الإثيوبي في العاصمة أديس أبابا كأس العالم 2018 : المكسيك تتغلب على كوريا الجنوبية بهدفين مقابل هدف المملكة تواصل مشروع دعم المرأة وجعلها شريك حقيقي في بناء المجتمع وزارة التعليم تدعو (4855) متقدمة للوظائف التعليمية للمطابقة اعتباراً من الإثنين القادم بمساعداتها المليارية.. السعودية مملكة الإنسانية بعد ساعات.. النساء على موعد مع قيادة السيارات.. ونصائح لتجنب المحظور وكيل إمارة منطقة الرياض: المملكة انفتحت على آفاق أوسع لصناعة مستقبل مزدهر ابن شويمي يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة مرور عام على تولي سمو الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد أمير الباحة يرعى حفل تدشين فعاليات صيف المنطقة “الباحة أجمل 39” تفاصيل جديدة عن غرق شابة خليجية في سريلانكا

إنها المعيشة الضنك!

إنها المعيشة الضنك!
سالم بن أحمد سحاب

ذكرت مجلة التايم (1 نوفمبر) أن أكثر من 50% من الأمريكيين يرون أنهم يعيشون أسوأ فترة زمنية في تاريخهم المعاصر، وذلك بناء على دراسة عن التوتر والقلق والضغوط النفسية في الولايات المتحدة، قامت بها الجمعية الأمريكية للعلوم النفسية، التي هي أشهر جمعية علمية في هذا التخصص. هذا وقد خضع للاستقصاء، الذي بُنيت عليه الدراسة 3440 شخصًا.

أما أكبر وأهم سبب لهذا الشعور، فهو حالة الولايات المتحدة اليوم، إذ اعتبر 63% من العينة أن مستقبل الولايات المتحدة هو الباعث الأكبر على القلق والتوتر، وأعقب ذلك عامل الحالة المادية بنسبة 62% ثم فرص العمل الجيد بنسبة 61%.

وطبقًا للجمعية، فإن آثار هذا التوتر على الصحة ملحوظة، وتنعكس على جوانب أخرى من حياة الفرد.. وفي عام 2016م شكا مزيد من الأمريكيين من أعراض التوتر مثل الصداع وآلام المعدة، والشعور بالرغبة في البكاء. وعندما يصبح التوتر مزمنًا أو فوق طاقة الشخص، فإنه يكون جديرًا بالاهتمام.

وحتى على مستوى الحالة السياسية، لا يشعر الأمريكيون عمومًا بالاستقرار والرضا، وهو ما تدل عليه استقصاءات الرأي الأخيرة هناك، مما يُعد وضعًا غير مسبوق في تاريخ الولايات المتحدة.

القضية الأهم عن طرق (التنفيس) عن هذا التوتر، إذ ذكر بعض هؤلاء المعانين من التوتر بأنهم انخرطوا في أعمال تطوعية خيرية أو ناصروا قضايا اجتماعية يؤمنون بها كي يبعدوا عن أنفسهم هذا الهاجس المضر بالصحة ذهنيًا وعضويًا.. ويبدو أن الانشغال بالعطاء وتقديم العون للآخرين يقلص كثيرًا من سلبيات التوتر.

أما الدرس الكبير، فهو عن (الصورة الذهنية) المزروعة في أذهان خلق كثير عن الأرض الموعودة والدولة المحسودة، التي طالما روجّ لها رؤساء الولايات المتحدة في حين هي تعيش على بحر واسع من القلق والتوتر والضغط النفسي.. ولعلّ من أهم دلالاته عمليات القتل الجماعي كالذي حدث خلال شهر أو أقل فقط، في لاس فيغاس وتكساس ونيويورك وكاليفورنيا وغيرها. إنه الضنك النفسي الذي لا تغني عنه كل مظاهر التقدم والرفاهية والثراء.

وصدق الله: (ومن أعرض عن ذكري، فإن له معيشة ضنكًا.)