الخميس, 10 شعبان 1439 هجريا, الموافق 26 أبريل 2018 ميلاديا

إنجاز أول بحث تطبيقي لمركز الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود للأبحاث والتدريب

إنجاز أول بحث تطبيقي لمركز الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود للأبحاث والتدريب

سجلت كلية الجبيل الصناعية بالهيئة الملكة بالجبيل مؤخراً أول إنجاز بحثي تطبيقي لمركز الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود للأبحاث والتدريب والذي أجري على مشروع “تحسين مستوى البرومين في المنتج الثانوي” لشركة الفارابي للبتروكيماويات وذلك بهدف تطوير منتجات وتطبيقات جديدة لدعم عملاء الشركة.

ويهدف التعاون بين مركز الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود للأبحاث والتدريب وشركة الفارابي للبتروكيماويات إلى دعم التطبيقات الصناعية لمنتجات الشركة وباكورة لشراكة طويلة الأمد في هذا المجال.

وأكد مدير كلية الجبيل الصناعية الدكتور عيد بن محمد الهاجري على إن الكلية تحظى بباع طويل من التعاون المشترك مع الصناعة في مجال التدريب وتسعى للتوسع عبر الأبحاث التطبيقية والحلول الصناعية كجزء أساسي لا يتجزأ من رسالة الكلية لخدمة الصناعة. وأضاف الدكتور الهاجري بأن كلية الجبيل الصناعية متمثلة في مركز الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود للأبحاث والتدريب على أتم الاستعداد للتعاون مع الصناعة، مشيراً إلى إن التعاون بدأ مع شركة الفارابي للبتروكيماويات بعمل دراسة لمشروع تحسين مستوى البرومين في المنتج الثانوي ، مشيداً بالنجاح الباهر للبحث التطبيقي الذي اكتمل خلال الفترة الزمنية المستهدفة ولم يكن ذلك ممكنًا إلا بفضل الله أولاً ثم الجهود الدؤوبة التي بذلها فريق العمل الذي عمل جاهداً لتحقيق الهدف.

من جانبه قال رئيس شركة الفارابي للبتروكيماويات المهندس محمد بن ظافر الوادعي بأن الشركة تفتخر بأنها أول شركة تدخل في التعاون مع كلية الجبيل الصناعية لإيمانها بأن الشراكة القوية والفاعلة بين المجالين الصناعي والبحثي سوف يؤسس لحقبة جديدة من التطور في القطاع الصناعي في المملكة. كما يمثل هذا الارتباط بين شركة الفارابي ومركز الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود للأبحاث والتدريب مثالاً على رغبة والتزام الهيئة الملكية ومؤسسات التعليم التابعة لها في دعم نمو احتياجات الصناعات والأعمال. وأضاف المهندس الوادعي قائلاً إن توفير هذه المرافق والإمكانيات الكبيرة قريباً من المصانع يوفر وقتًا وجهداً كبيرين ويعمل على تسهيل الاتصال والمراجعة والمشاركة وبالتالي تنمية الجوانب الأكاديمية و البحثية والصناعية مرة أخرى . ­­