الاثنين, 14 شوّال 1440 هجريا, الموافق 17 يونيو 2019 ميلاديا

أمريكا تحمّل روسيا مسؤولية ”تصاعد العنف“ في إدلب

أمريكا تحمّل روسيا مسؤولية ”تصاعد العنف“ في إدلب

حمّلت الولايات المتحدة، أمس الخميس، روسيا والنظام السوري، المسؤولية عن ”تصاعد العنف“ في محافظة إدلب السورية.

وقُتل 13 مدنيًا على الأقل، بينهم 6 أطفال، يوم الأربعاء ، بضربات جوية روسية على محافظة إدلب، هي ”الأولى“ منذ اتفاق تم التوصل إليه في أيلول/ سبتمبر بين موسكو وأنقرة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو في بيان، إن ”الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق من تصاعد العنف في الأيام الأخيرة في إدلب والمناطق المحيطة بها، والذي تسببت به الضربات الجوية والمدفعية الروسية والسورية“.

وأضاف أنه ”على الرغم من أن روسيا تدعي أنها لا تستهدف سوى متشددين، إلا أن هذه العمليات خلفت عشرات الضحايا المدنيين واستهدفت عناصر في خدمات الإسعاف خلال محاولتهم إنقاذ أرواح على الأرض“.

وشدد على أن ”هذه الهجمات الشنيعة ضد بنى تحتية مدنية ومنشآت نازحين يجب أن تتوقف فورًا“.

وتم التوصل إلى اتفاق روسي تركي في سوتشي الروسية في 17 أيلول/ سبتمبر 2018، جنّب محافظة إدلب الواقعة في شمال غرب سوريا هجومًا وشيكًا كان يعد له النظام السوري.

وقال بالادينو إن ”روسيا تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات“.