الجمعة, 2 جمادى الأول 1439 هجريا, الموافق 19 يناير 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

الخدمة المدنية تدعو ” 1493 ” متقدمة على الوظائف التعليمية لمطابقة بياناتهن اعتباراً من الأحد القادم غدا الجمعة .. الاتحاد يواجه الاتفاق لتصفيات كأس خادم الحرمين الشريفين الأمير مشعل بن سعود يقدم اعتذاره عن رئاسة هيئة أعضاء الشرف التقاعد والتأمينات الاجتماعية تحددان موعد صرف معاشات المتقاعدين وفق التقويم الميلادي الإمارات تتقدم بمذكرتي إحاطة إلى رئيسي مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ضد قطر سياسي سوداني: تركيا تتجه للاتفاق مع إيران لاستئجار جزر الإمارات التي تحتلها إيران ترمب يعلن عن الفائزين في جائزة الأخبار المزيفة 2017 السودان: رقعة الاحتجاجات تتّسع والمعارضة تسعى لإزالة نظام الحكم سلمياً مصرع قيادات ميدانية للميليشيا الحوثية في صعدة وتدمير تعزيزات لها بالبيضاء اليمن: مليشيات الحوثي الايرانية تختطف النساء ليلاً التزاوج الإيراني القطري يسعى للتوأمة بين الأخوان والمتمردين الحوثيين في اليمن إسرائيل تقتحم أحياء في جنين.. وتحاصر منزلاً وتفجره

#أطباء ينقذون يد مريض بخياطتها داخل معدته

#أطباء ينقذون يد مريض بخياطتها داخل معدته

نجح الأطباء في بريطانيا بإنقاذ يد مريض تعرضت لحادث في آلة صناعية، حيث قاموا بخياطتها داخل معدته بعد سحقها في الآلة. وكانت يد أنتوني ستيوارت قد علقت داخل الآلة، عندما كان يقوم بتنظيفها، حلال مناوبة العمل في مصنع للأقمشة بمدينة ديفون، وتم نقله على الفور إلى المستشفى، عبر خدمة الإسعاف الجوي، بعد أن تعرضت 4 من أصابعه لإصابات خطيرة.
وتم تغريم الشركة بمبلغ 300 ألف جنيه استرليني (384 ألف دولار)، بعد أن أظهرت التحقيقات أن قطعة مكسورة من الآلة لم يتم استبدالها قبل الحادثة، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.
ولجأ الأطباء إلى خياطة يد أنتوني داخل معدته، لمدة 3 أسابيع، مما ساعد على إنقاذ أجزاء كبيرة منها، وهو إجراء يساعد على شفاء الجلد، عن طريق الحصول على إمدادات الدم من داخل الجسم.
وقال الجراح جيمس هندرسون “عادة ما تكون هناك طرق أكثر تطوراً لزراعة الأنسجة، ولكن إصابة السيد ستيورات كانت شديدة للغاية، لذلك قررنا اللجوء إلى هذه الطريقة”.
يذكر أن هذه الطريقة استخدمت للمرة الأولى عام 1900، ولجأ إليها الأطباء مرات عديدة خلال الحرب العالمية الثانية لعلاج المصابين، كما تم استخدامها لعلاج الجنود العائدين من أفغانستان.
وفي الوقت الذي أثنى البعض على جهود الدكتورة باي، وطريقتها الغريبة في مساعدة مرضاها، وجد الآخرون هذه الجهور غير ضرورية. وعلى الرغم من التعليقات السلبية، إلا أن باي تصر على مواصلة هذا النهج في العلاج، مؤكدة على أنها حصلت على نتائج إيجابية، حيث بات المرضى أكثر انفتاحاً ورغبة بالحديث عن معاناتهم ومشاكلهم الصحية.