الخميس, 5 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 23 نوفمبر 2017 ميلاديا

أسعار الشعير لن تتغير لثلاثة أشهر قادمة

أسعار الشعير لن تتغير لثلاثة أشهر قادمة

أكدت مصادر مطلعة لـ”سبق” عدم وجود توجُّه لخفض أسعار الشعير بالسعودية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مستندة في ذلك إلى الأسعار العالمية التي تم استيراد الدفعات الأخيرة بها.
وقالت المصادر: “الأسعار العالمية لا تزال مرتفعة، والسعودية قامت بتأمين الكميات حتى شهر أكتوبر من عام 2017 الجاري بالأسعار الحالية نفسها، من خلال المؤسسة العامة للحبوب”.
وأضافت: “الأسعار العالمية للشعير سجلت ارتفاعًا خلال الشهرين الماضيين، فيما تم تأمين الكميات التي تغطي الفترة القادمة، آخرها ترسية استيراد 660 ألف طن من الشعير بقيمة 203.37 دولار للطن الواحد، وتتكفل الدولة بدعم السعر للمحافظة على الأسعار المحلية الحالية؛ إذ يصل فرق السعر الذي تقدمه الدولة لأكثر من مائة ريال تقريبًا للطن الواحد حاليًا”.
وأكدت المصادر وفرة كميات الشعير، مضيفة بأنه يتوافر حاليًا بوفرة.
وكانت المؤسسة العامة للحبوب قد أعلنت أنها أتمت إجراءات ترسية استيراد 660 ألف طن من الشعير موزعة على مناشئ (الاتحاد الأوروبي، أستراليا، أمريكا الشمالية والجنوبية والبحر الأسود)، التي تمثل الدفعة الخامسة من كميات الشعير العلفي المتعاقَد عليها هذا العام.
وأفاد معالي محافظ المؤسسة، المهندس أحمد بن عبدالعزيز الفارس، أنه تم دعوة 26 شركة عالمية متخصصة في تجارة الحبوب، ومؤهلة للمنافسة، تقدمت منها 18 شركة للمنافسة، وتم ترسية توريد كمية 660 ألف طن، توزعت على موانئ السعودية بالبحر الأحمر، بواقع 8 شحنات، كميتها 480 ألف طن، وموانئ السعودية على الخليج العربي بواقع 3 شحنات، كميتها 180 ألف طن للتوريد خلال شهر أكتوبر2017م.
وأوضح معاليه أن ترسية هذه الدفعة تأتي استكمالاً للدفعة السابقة التي تم فيها ترسية 900 ألف طن من إجمالي 1.5 مليون طن، تم طرحها؛ إذ تم تأجيل طرح وترسية كمية 600 ألف طن لارتفاع المخزون الاستراتيجي من الشعير عند أعلى مستوياته، إضافة إلى ارتفاع الأسعار المقدمة لبعض الشحنات، مع ارتفاع أسعار الحبوب في الأسواق العالمية خلال شهر يوليو الماضي.