الاثنين, 15 صفر 1441 هجريا, الموافق 14 أكتوبر 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

اكتتاب أرامكو.. توقعات بإقبال يفوق المشاركة في طرح «الأهلي» 90 % من المسار «المؤقت» لقطار الحرمين أنجزت ‏⁧‫#المدينة‬⁩: التحقيق مع 4 أشخاص اعتدوا على فرقة إسعافية الوزير الجبير يلتقي عدداً من الصحفيين في أبرز وسائل الإعلام الروسية انطلاق منتدى صناعة الترفيه «Joy Forum19» بالرياض انخفاض الراتب قد يسبب أمراض القلب والسكتات الدماغية يتوقع عالم الفلك السويسري ديدييه كيلو الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء أن تكتشف حياة خارج كوكب الأرض خلال ١٠٠ عام. ويتنبأ العالم السويسري، الذي ساهم في اكتشاف نحو ٤ آلاف كوكب، وتحمل عشرات الأجرام السماوية اسمه، أن ينجح البشر في اكتشاف كائنات غريبة في الفضاء خلال ٣٠ عاما ! والاعتقاد بوجود حياة غريبة في كواكب أخرى ليس جديدا، فهناك علماء متيقنون من وجود كواكب أخرى تحمل نفس المقومات التي أنتجت الحياة في الأرض، كما أن الالتقاء بكائنات فضائية مسألة وقت ! في الحقيقة الاعتقاد بوجود مخلوقات تعيش على كواكب أخرى لم يعد خيالا، فوكالة الفضاء ناسا تتوقع تقديم أدلة قاطعة على وجود الكائنات الفضائية قبل ٢٠٢٥م، كما أن الكثير من العلماء يؤكدون وجود كواكب أخرى تحمل خصائص كوكب الأرض من بين ٤٠ مليار كوكب يحتويها درب التبانة، كما أن كثيرا من البشر العاديين يؤمنون بأنهم ليسوا وحيدين في هذا العالم الفضائي، فأكثر من نصف الألمان يعتقدون بوجود كائنات فضائية لا يمكن التواصل معها بسبب المسافة البعيدة ! وفي عام ١٩٧٤م جرت أول محاولة للاتصال بالكائنات الفضائية عندما تم إرسال بث «أريسيبو» التي حملت تعريفا بالإنسان والأرض، لكن علماء آخرين رأوا في محاولة التواصل مع كائنات فضائية غريبة بأنها مجازفة خطيرة، فلا شيء يضمن عواقب مثل هذا الاتصال مع مخلوقات مجهولة وضمان عدم عدائيتها ! لكن السؤال الذي يطرح نفسه مع تسابق البشر على تدمير حياة كوكبهم، هل ستصمد الأرض ١٠٠ عام حتى يجري الاتصال الأول بالمخلوقات الفضائية ؟! مهرجان “شتاء طنطورة 2019” يعلن فتح شراء التذاكر وعروض عالمية وفعاليات مميزة بانتظار الزوار وزير الدولة للشؤون الخارجية يستقبل السفير الصيني لدى المملكة، ويستعرضان العلاقات الثنائية بين البلدين، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. ‏⁧‫#جدة‬⁩ تستضيف بطولة العالم لكرة السلة 3×3 الجمعة المقبلة. إطلاق برنامج “استدامة وتمكين” بمنتجات وقفية تحقق أكثر من 12 مليار ريال للقطاع غير الربحي. بدء إلزامية سداد خدمات العمرة خارجياً.. «⁧‫#الحج‬⁩»: لا انسحابات بين الشركات

أخييييراً .. شكراً جيرمني !

أخييييراً .. شكراً جيرمني !
لولو الحبيشي
يا سااااااتر .. أخيراً فتح الصندوق الذي (فُعصنا) فيه اثني عشر عاما .. و بقيت رؤوسنا محشورة بين ركبتينا داخله وعيوننا شاخصة لا تتجاوز الملصق (صنع في ألمانيا تقسيم 8 ) .
اثنا عشر عاما ونحن حين نعد للعشرة مع أطفالنا نوشك أن نقفز من سبعة لتسعة و نبتلع ريقنا ونتلفت يمنة ويسرة عسى ألا يرانا أحد ! رغم أن الثمانية الرقم الوحيد المعلق بين جفوننا ، قبل أن يبدأ الدرس .
ومن سنوات وأنا كلما سمعت الأغنية اللئيمة (دق ألماني) و أنا أتحسب على من صنعها و غناها (اش معنى ألمانيا يا ظلمة )!
ورغم أن منتخبنا المنكوب ( خاااارج أرضه ) وقتها كان حافلا بالأسماء الرنانة : محمد الدعيع – احمد الدوخي ورضا تكر وعبدالله سليمان وحسين عبد الغني – محمد نور وخميس العويران (ابراهيم سويد) ونواف التمياط (عبد العزيز الخثران) وعبدالله الواكد – سامي الجابر والحسن اليامي (عبدالله الجمعان) و بقيادة المدرب الفازع بأمر الله ناصر الجوهر إلا أن كثيرين تهربوا من آلامهم بتحميل سامي الجابر وحده عار السنترة ثماني مرات في موقعة واحدة ، غاضين الطرف عن المدرب وعشرة لاعبين آخرين ما استطاعوا أن يحفظوا ماء الوجه بهدف وحيد ، و لا أن يحولوا دون بلوغ الألمان مرمانا ثماني مرات ..
لكن .. لا يهم الحمد لله أننا أخيراَ تنفسنا .. ورفعنا رؤوسنا .. فهذه ألمانيا – و الأجر على الله – من يناطحها ؟!
ألمانيا لا تخاف من الله و لا تشفق على أحد هاهي تدك مرمى البرازيل في البرازيل (البراااا إيه ؟! البرااااازيل) المستضيفون بسبعة أهداف في عقر دارهم!
لتحررنا من الصندوق و نخرج متنفسين الصعداء ، أخيرا أكلها غيرنا ، و (مييييين) البرااااازيل أبطال العالم و(فييين) في بيتهم !
شكرا ألمانيا .. الآن عاد الرقم ثماااانية رقماً عادياً .. نردده ببساطة (حتى هه ) ثمانية ثمانية ثمانية ..

نقلاً عن المدينة