الجمعة, 10 رمضان 1439 هجريا, الموافق 25 مايو 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

وفيات وإصابة 26 في 3 حوادث دامية على طريق الهجرة فرع العمل والتنمية بعسير يتابع تطبيق قرارات التوطين نائب أمير منطقة جازان ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيدين الخبراني والغزواني مدني تبوك يرصد 237 مخالفة ويحيل 19 منشأة تجارية للجنة المخالفات أمين عام مجلس التعاون يهنئ قادة ومواطني دول المجلس بمناسبة الذكرى الـ 37 لتأسيس مجلس التعاون مسؤول يمني يؤكد موقف بلاده الداعم لجهود المبعوث الأممي صورة لكشاف بالحرم المكي تنال إعجاب مواقع التواصل اللجنة الفورية لأعمال الدفاع المدني ومواجهة حالات الطوارئ بمنطقة الرياض تعقد اجتماعاً طارئاً خصص لمتابعة الحالة الجويه والاثار المتوقعه لنشاط العاصفه المداريه (ميكونو ) “الاسكان”: اكتمال حجز 1200 وحدة سكنية في مشروع إسكان “رتاج مكة” خلال 3 أسابيع الجهات الأمنية تضبط قاتل (الغصن) رئيس بلدي بريدة تركي آل الشيخ يعلن اعتذاره عن الرئاسة الشرفية للنادي الأهلي المصري أمير الباحة يرعى حفل تكريم المتفوقين بجمعية أكناف للأيتام ويدعمها مالياً

أخييييراً .. شكراً جيرمني !

أخييييراً .. شكراً جيرمني !
لولو الحبيشي
يا سااااااتر .. أخيراً فتح الصندوق الذي (فُعصنا) فيه اثني عشر عاما .. و بقيت رؤوسنا محشورة بين ركبتينا داخله وعيوننا شاخصة لا تتجاوز الملصق (صنع في ألمانيا تقسيم 8 ) .
اثنا عشر عاما ونحن حين نعد للعشرة مع أطفالنا نوشك أن نقفز من سبعة لتسعة و نبتلع ريقنا ونتلفت يمنة ويسرة عسى ألا يرانا أحد ! رغم أن الثمانية الرقم الوحيد المعلق بين جفوننا ، قبل أن يبدأ الدرس .
ومن سنوات وأنا كلما سمعت الأغنية اللئيمة (دق ألماني) و أنا أتحسب على من صنعها و غناها (اش معنى ألمانيا يا ظلمة )!
ورغم أن منتخبنا المنكوب ( خاااارج أرضه ) وقتها كان حافلا بالأسماء الرنانة : محمد الدعيع – احمد الدوخي ورضا تكر وعبدالله سليمان وحسين عبد الغني – محمد نور وخميس العويران (ابراهيم سويد) ونواف التمياط (عبد العزيز الخثران) وعبدالله الواكد – سامي الجابر والحسن اليامي (عبدالله الجمعان) و بقيادة المدرب الفازع بأمر الله ناصر الجوهر إلا أن كثيرين تهربوا من آلامهم بتحميل سامي الجابر وحده عار السنترة ثماني مرات في موقعة واحدة ، غاضين الطرف عن المدرب وعشرة لاعبين آخرين ما استطاعوا أن يحفظوا ماء الوجه بهدف وحيد ، و لا أن يحولوا دون بلوغ الألمان مرمانا ثماني مرات ..
لكن .. لا يهم الحمد لله أننا أخيراَ تنفسنا .. ورفعنا رؤوسنا .. فهذه ألمانيا – و الأجر على الله – من يناطحها ؟!
ألمانيا لا تخاف من الله و لا تشفق على أحد هاهي تدك مرمى البرازيل في البرازيل (البراااا إيه ؟! البرااااازيل) المستضيفون بسبعة أهداف في عقر دارهم!
لتحررنا من الصندوق و نخرج متنفسين الصعداء ، أخيرا أكلها غيرنا ، و (مييييين) البرااااازيل أبطال العالم و(فييين) في بيتهم !
شكرا ألمانيا .. الآن عاد الرقم ثماااانية رقماً عادياً .. نردده ببساطة (حتى هه ) ثمانية ثمانية ثمانية ..

نقلاً عن المدينة