السبت, 11 رمضان 1439 هجريا, الموافق 26 مايو 2018 ميلاديا

احدث الأخبار

أمانة نجران ترفع جاهزيتها لمواجهة مخاطر إعصار «مكونو» أمريكا: نحذر النظام السوري من أي أعمال تؤدي إلى تصعيد الصراع القوات الجوية الروسية تختبر صاروخا جديدا فى سوريا مجلس رواد الأحساء يستضيف حمد وعبدالرحمن الرقيب في مسيرة نجاح مساء الأحد11 رمضان استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق غزة الأمير “تركي” يعلن اعتزاله الوسط الرياضي : “صمت كثيراً لمصلحة الأهلي” «صحة عسير» تتأهب لإعصار «مكونو» بـ40 فرقة إسعافية الأمن التونسي يلقي القبض على 26 مهاجراً غير شرعي شرطة القصيم: المتابعة الأمنية أسفرت عن التوصل لمرتكبيّ جريمة قتل مواطن في بريدة المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تختار مركز جدة بالهيئة نقطة اتصال إقليمية لمتابعة إعصار “مكونو” برعاية سمو ولي العهد.. الخطيب يدشن المرافق الجديدة لشركة المعدات المكملة للطائرات في جدة “السعودية للكهرباء” ترفع حالة التأهب لفرقها الفنية وطواقم الطوارئ بنجران لمواجهة إعصار ميكونو

أخطاء إدارية تكلف أوروبا 177 مليار يورو في عام واحد

أخطاء إدارية تكلف أوروبا 177 مليار يورو في عام واحد

تكبد الاتحاد الأوروبي خسائر بقيمة 177 مليار يورو عام 2017 نتيجة الإدارة غير الفعالة لرؤوس الأموال في مجال صناعات السيارات والمنتجات الصناعية.

وأكدت دراسات قامت بها شركة الخدمات المهنية PwC (برايس وتر هاووس كوبرز) أن تراجع نجاعة تدوير رؤوس الأموال في هذا المجال بالاتحاد الأوروبي خلال 5 سنوات وصل إلى أسوء مستوى له في عام 2017 إذ هبط متوسط هذا الثابت بمقدار 5%.

وجاء في هذه الدراسات أن الإمكانيات المالية الكبيرة التي كان يجب أن تدعم التحديث في مجال تصنيع السيارات والمنتجات الصناعية كانت تذهب من الشركات العاملة في هذا المجال إلى مجالات أخرى، والسبب الرئيس في ذلك هو سوء إدارة رؤوس الأموال.

إلى جانب ذلك يثير قلق الخبراء والمستثمرين في مجال المنتجات الصناعية أن هذه الصناعات لم تستطع تحسين الثابت الربحي المتوسط للأموال المستثمرة، وقد تراجع بنسبة 4-5% بالمقارنة مع عام 2012.

وبينما يستغل المنتجون في جميع أنحاء العالم التحسن في التجارة العالمية لزيادة أرباحهم، تواصل الإستثمارات بمجال تصنيع السيارات تراجعها على مدى 5 سنوات، ما يثير الشك بإمكانية تطور هذه الصناعات.

كما يزيد من قلق المراقبين أن على الشركات المصنعة الإستثمار في تطبيق التقنيات الجديدة للحفاظ على قدرتها التنافسية على المدى البعيد، ولكن تشير دراسة “برايس وتر هاووس كوبرز” إلى أن أحد أهم العوامل التي تحد من قدرة الشركات على القيام بهذه الإستثمارات هو انخفاظ سرعة تسديد الديون المقدمة كقروض لشراء منتجاتها، وقد وصل هذا المؤشر اليوم إلى اقصاه في 5 سنوات، ولعل السبب في ذلك أن الشركات المنتجة تخفف من شروطها في التعامل مع زبائنها، أو أن شروط جمع هذه الديون أكثر سهولة بالمقارنة من مثيلتها في المجالات الإقتصادية والتجارية الأخرى.