السبت, 29 صفر 1439 هجريا, الموافق 18 نوفمبر 2017 ميلاديا

أحمد بن عبد العزيز أمير أحبنا.. فأحببناه

أحمد بن عبد العزيز  أمير أحبنا.. فأحببناه

هناك من الشخصيات ما هو محبب لدى العامة والخاصة، والتي يستمر يسكن تأثيرها الرائع في النفوس، وتغرس حب الناس لها أينما حلت وحيثما رحلت..

من هذه الشخصيات المحبوبة والأثيرة حقيقة لدينا صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبد العزيز حفظه الله وأطال عمره الذي تميز بفضل الله حينما عمل في المناصب الرسمية بصفات الشخصية القيادية الأمنية، من جد وإخلاص وقوة إرادة وبصيرة نافذة، واتخاذ القرارات الصائبة في اللحظات الحرجة، وعُرِف بفكره واهتمامه الشديد بالحيلولة دون وقوع الجريمة قدر الإمكان.

 وعلى المستوى الشخصي، فإن صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبد العزيز يجسد الشخصية العربية الأصيلة بكل ما تنطوي عليه من صفات النخوة والأصالة والكرم، فكل هوايات سموه الكريم مرتبطة بالصحراء، فيستهويه اقتناء الخيل العربية الأصيلة وهو أنموذج فريد يمازج في شخصيته بين حضارة المدينة وأصالة البادية.

ولم يشاهد سموه  متذمرًا أو غاضبًا بالرغم من استقباله للكثير من المواطنين والمقيمين، وبرغم اختلاف أساليب الناس وحاجاتهم فهو رجل  يحب الخير للناس جميعًا، ويتميز بالعطف عليهم وفي رحلاته في الداخل والخارج يحرص على وجود المرافقين معه حتى على مائدة الطعام ولا يطيب له الأكل إلا بوجودهم حوله.

ولعل أهم صفة يتمتع بها الأمير أحمد بن عبد العزيز  شخصيته المعروفة بالاستقامة والنزاهة، والتي عرف بها والذي انعكست منهجاً ثابتاً على عمله وسلوكه الاجتماعي والإداري الأمني، فقد عرف بها سموه فكان رجل دولة أمينا يعمل بصمت بعيداً عن الإعلام..

وعلى المستوى الإنساني، فإن مؤسسة أحمد بن عبد العزيز آل سعود للتنمية الإنسانية ما هي إلا ثمرة من ثمار ذاك الغرس المبارك لسموه الكريم، التي جعلتً التنمية الإنسانية غايتها، حاضنةً للموهوبين، راعيةً للمرضى والمحتاجين، مسهمةً في إعمار بيوت الله ورعايتها، داعمةً للتنمية الوطنية المستدامة. حيث تأتي المؤسسات الخيرية مكملة لما تبذله الدولة في كافة المجالات، ومشاركة في أعمال البر، ما يجعل هذه البلاد أنموذجاً متميزاً يحتذى به في عالمنا اليوم، وبما يحقق حاجات الحاضر ومتطلبات المستقبل.

كما أن صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز آل سعود هو الرئيس الفخري للجمعية السعودية الخيرية لمرض الزهايمر والتي يسعد بها سموه ويدعم كل ما حققته الجمعية من إنجازات وما وضعته من إستراتيجيات لمواجهة توسع خدماتها وازدياد مسؤولياتها، ويتابع سموه ما حققته الجمعية بفضل الله على أكثر من محور، فبرامجها التنموية المختلفة قدمت معونات الرعاية والتطبيب والخدمات المكملة لمستحقيها وازدادت مسؤوليتها مؤخراً بسبب زيادة في عدد المرضى وارتفاع تكاليف علاج هذا المرض العضال وتضخم نفقاته..

وعلى المستوى الاجتماعي، فإن سمو الأمير أحمد حريص دائماً على التواصل الدائم والفاعل مع المواطنين في شتى المناسبات الاجتماعية، إذ يرى فيهم رجل الأمن الأول الذي يقف في الخطوط الأمامية مع قوات الأمن البواسل، لحفظ أمن البلاد والمحافظة على ما حققه الآباء والأجداد من مكتسبات.

حفظ الله سموه الكريم ومتعه بالصحة والعافية وطول العمر .. وحمى الله بلادنا من كل مكروه وسوء تحت هذه القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين..والله هو الهادي إلى سواء السبيل.

بروفايل / بقلم فلاح العتيبي