الاثنين, 18 ذو الحجة 1440 هجريا, الموافق 19 أغسطس 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

الصحة تعلن توفر ٦٠٠ وظيفة لـ (رجال ونساء) في 3 تخصصات .. والتقديم بعد غد شرطة منطقة جازان تقبض على أحد الشابين اللذين اعتديا على امرأة في حديقة بمحافظة العيدابي تعطل مكيفات «محكمة جدة» يؤجل معاملات المراجعين ‏⁧‫#جامعة_الباحة‬⁩ تعلن مواعيد تسجيل جداول الفصل الدراسي الأول الأتصالات السعودية تعلن عدم الإستمرار في إتفاقيتها مع الهيئة العامة للرياضة لهذه الأسباب تناول الخس بعد الـ 40 طفلة تذبح شقيقتها خوفاً من أبيها سمو ولي العهد يجري اتصالين هاتفيين برئيس المجلس السيادي بالسودان والقيادي بقوى الحرية والتغيير سمو ولي العهد يجري اتصالاً هاتفيًا برئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي نادي الصقور السعودي يعلن عن تنظيم اللقاء السنوي الأول للصقارين ‏وزارة الداخلية تقيم حفل معايدة لمنسوبيها ‏السماح بالسفر لمن هم دون سن 21 عاماً بشرط أن يكونوا من ‏المتزوجين والمبتعثين للدراسة في الخارج.. إضافة للموظفين المشاركين في مهام رسمية بالخارج

أحمد العرفج: اكتساب العادات من الحيوانات

أحمد العرفج: اكتساب العادات من الحيوانات
أحمد العرفج

هناك عبارة إنجليزية تقول: You are what you eat، وهي تعني؛ أن الإنسان في النهاية محصلة ما يأكل، وهذه العبارة ليست وليدة الفكر الإنجليزي، بل هي عبارة متنقلة بين الشعوب، قيلت في الفكر الهندي، وقيلت في الفكر اليوناني، وقيلت في الفكر العربي.

قبل أيام وصلتني رسالة تقول: ( قال أحد الباحثين ، أن العرب أكلوا الإبل، فأخذوا منها الغيرة والغلظة، وأكل الأتراك الخيول، فأخذوا منها الشراسة والقوة، وأكل الإفرنج الخنزير، فأخذوا منها الدياثة، وأكل الأحباش القرود، فأخذوا منها حب الطرب والرقص، وأكل الفرس الروث، فأخذوا منه النجاسة).

لم أُدقِّق و لم أتحقَّق من قال هذه الفكرة ؛ و ما يهمني ، هنا، أن انطلق من هذه الفكرة  إلى المعنى الذي أريد أن أصل إليها في هذا المقال.

و إذا أردنا مزيدا من التأكيد للفكرة السابقة، فأمامنا عبارة “ابن القيم” حيث يقول في كتابه “المدارج” 403/1: ( كل من ألف ضربا من ضروب الحيوانات ، اكتسب من طبعه وخُلقه ، فإن تغذّى بلحمه، كان الشبه به أقوى).

بعد هذا التواصل والتداخل و”التلاحم”؛ بين الإنسان وما يأكله ويُعاشره من الحيوانات، دعونا نطلق العنان لبعض النظريات العرفجية؛ التي تقول -على غرار نظريات “بعض الباحثين”، فنقول: (العربي يأكل الحمام والعصافير، لذلك يُغرِّد في “تويتر”، كما أنه يأكل الدجاج بكثرة، لدرجة أنه أوشك أن “يبيض”، أما الجمل ، فقد وضع العربي له مسابقة “مزاين الإبل”، حتى أصبح ينافس الإنسان في التزين و”الزبرقة”.! )

في النهاية أقول: إن الحيوان شريك في التنمية مع الإنسان، وهذا انتصار لنا نحن الذين نطالب بمراعاة الحيوان، وعدم القسوة عليه، لأن الحيوانات الأليفة تنتهي في بطون البشر، وتصفي حساباتها معهم على طريقتها الخاصة، فمن عمل خيرا، سيجد الخير من الحيوانات، ومن عمل شرا، سيُدركه انتقام الحيوانات ولو بعد حين عندما يحل في البطن!